قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده ستناقش "حلولا أخرى" للمطالب الغربية بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول مواقعها العسكرية ومقابلة علمائها النوويين. جاء ذلك في تصريح صحفي بعد يوم من لقاء جمعه بنظيره الأميركي جون كيري.

وأصبحت مسألة دخول المفتشين الدوليين إحدى نقاط الخلاف الرئيسية بين طهران والقوى العالمية الست (أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا)، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه المفاوضون لتذليل العقبات من أجل إبرام اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة التي حددوها لأنفسهم في نهاية الشهر الجاري. 

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن ظريف قوله بعد اجتماعات مطولة السبت مع كيري في جنيف "قررنا بحث حلول أخرى لحل هذه القضية".

ويقول مسؤولون غربيون إن من المهم أن تجري الوكالة الدولة للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عمليات تفتيش للمواقع العسكرية وتتواصل مع علماء إيران للتحقق مما إذا كانت طهران تطور برنامجا سريا للأسلحة النووية.

وتنفي إيران أنها تطمح إلى تطوير سلاح نووي، وتقول إن برنامجها سلمي بالكامل.

وهددت الولايات المتحدة وفرنسا بمنع إبرام أي اتفاق لا يتيح تفتيش المنشآت، لكن المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي (وهو أعلى شخصية رسمية بالبلاد) استبعد بشكل علني السماح بتفتيش المنشآت النووية أو إجراء مقابلات مع علماء إيرانيين، الأمر الذي وضع عقبة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.

ولم يقدم ظريف تفاصيل أخرى عن كيفية اعتزام المفاوضين الإيرانيين حلّ المسألة، وقال إنه لا تزال هناك نقاط خلاف بين طهران وواشنطن، في إشارة إلى أنه لم يحدث انفراج كبير خلال محادثاته مع كيري.

وقال "قررنا العمل طوال الوقت خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة لنرى إن كان من الممكن التوصل لاتفاق".

المصدر : وكالات