أمر الجيش الأميركي بتعزيز إجراءات الأمن بقواعده في كل أنحاء الولايات المتحدة تحسبا لهجمات "إرهابية" تستهدف عسكريين أو أمنيين بإيعاز من تنظيم الدولة الإسلامية, أو تكون مستوحاة من عملياته.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية اليوم إن الأميرال وليام غورتني مسؤول القيادة العسكرية المسؤولة عن الأمن الجوي في الولايات المتحدة وكندا أمر برفع مستوى التأهب إلى الدرجة الثالثة على سلم من خمس درجات للتأكد من أن العسكريين على "درجة أعلى من اليقظة والحذر" تحسبا لمخاطر أمنية.

وكان مستوى التأهب في الدرجة الرابعة "ألفا", وبات الآن في الدرجة الثالثة "برافو" التي تعني أن هناك مخاطر محتملة أعلى لحدوث هجوم "إرهابي".

من جهته, قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد ستيف وارن إن قرار رفع مستوى التأهب لا يعود إلى تهديدات محددة.

وأضاف أن تشديد الإجراءات الأمنية يستدعي مزيدا من فحص الحقائب في قواعد الجيش والنقاط العسكرية, وهو ما قد يؤدي إلى تشكل طوابير انتظار أطول, وتكدس مروري في بعض الأماكن.

ويأتي الإعلان عن هذا القرار بعد محاولة مسلحين يشتبه في ارتباطهما بتنظيم الدولة مهاجمة معرض ضم صورا مسيئة للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) الأحد الماضي في إحدى ضواحي مدينة دالاس بولاية تكساس.

وقتلت الشرطة الأميركية المسلحيْن بعدما باشرا إطلاق النار على المعرض, ورجح وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أمس أن الهجوم كان "مستلهما" من التنظيم وليس بأمر منه للمنفذيْن.

بدوره عبر مسؤول في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أمس عن قلقه من أن يشجع تنظيم الدولة أفرادا عبر الإنترنت على مهاجمة عسكريين أو عناصر من الشرطة الأميركية.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن المسؤول أن مئات وربما آلافا داخل الولايات المتحدة تلقوا رسائل تجنيد من "جهاديين".

المصدر : وكالات