يقود الرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي الاحتفالات العالمية اليوم الخميس بالذكرى السنوية السبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية في بلاده، كبديل للاحتفالات المزمع إقامتها في الميدان الأحمر بالعاصمة الروسية موسكو بعد يومين.

ويعبّر تنظيم بولندا الاحتفالات في مدينة غدانسك عن الانقسام العميق بين الغرب وروسيا حول النشاطات الروسية في أوكرانيا.

ويهدف تنظيم هذه الاحتفالات في بولندا لإتاحة الفرصة للقادة الغربيين الذين لا يرغبون في المشاركة باحتفالات روسيا بانتصار الحلفاء على ألمانيا النازية.

ورغم أن العديد من القادة الغربيين أعلنوا عن مقاطعتهم للاحتفالات روسيا في التاسع من مايو/أيار الجاري، فإن قليلين وافقوا على المشاركة في احتفالات بولندا.

ومع ذلك، تضم قائمة القادة المشاركين في احتفالات بولندا: الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي يعود لمسقط رأسه غدانسك للمشاركة في المناسبة، بالإضافة إلى رئيس أوكرانيا وعدد من رؤساء أوروبا الوسطى.

وستقام مراسم الاحتفالات الرئيسية في شبه جزيرة ويستربليت بغدانسك، وهي الموقع الذي أطلق فيه جيش ألمانيا النازية بعض الطلقات الأولى على بولندا عند بداية الحرب.

وفي هذه الأثناء يستعد الروس للاحتفال بـ"يوم النصر"، بمهرجانات كبيرة يوم السبت المقبل.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن روسيا، تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين، أصبحت تستخدم -وبشكل متزايد- هذه المناسبة للاحتفال بالدور السوفياتي في انتصار الحلفاء على ألمانيا النازية، لتعميق المشاعر الوطنية في البلاد وتبرير السياسة الخارجية القمعية لروسيا.

وفي السياق، قال كوموروفسكي إن الاحتفال في بولندا سيركز أيضا على تأكيد أن نهاية الحرب العالمية الثانية لم تأت بتحرير كامل لشرق أوروبا، بل جاءت لها بعقود من الهيمنة السوفياتية.

المصدر : أسوشيتد برس