اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن النظام السوري يشكل الخط الأول في ما سماه جبهة المقاومة الإسلامية في المنطقة، وأنه يسير في طريق الثورة الإسلامية الإيرانية، بحسب بوصفه.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن جعفري قوله إن الأهم من ذلك هو أن قلب الشعب السوري اتحد مع النظام الإسلامي لتحقيق أهداف الإيرانيين.

وأضاف أن ظهور مائة ألف مسلح من اللجان الشعبية السورية الموالية للثورة الإسلامية الإيرانية، كان نتيجة لتسليح المعارضة السورية، حسب تعبيره.

وسخر قائد الحرس الثوري الإيراني من حديث الغرب عن الخيار العسكري ضد إيران قائلا إنه لو أدرك أن لهذا الخيار نتيجة لنفذه من قبل.

وكان وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج قد أكد -في تصريحات له على هامش زيارته العاصمة الإيرانية طهران قبل أيام- أنه لولا دعم إيران لما تحقق ما وصفها بالانتصارات في سوريا.

من جهته اعتبر نظيره الإيراني حسين دهقان ما سماه بالحرب المفروضة على سوريا هي حرب بالنيابة عن أميركا وإسرائيل، مشددا على أهمية دور سوريا بصفتها الخط الأمامي "لجبهة المقاومة"، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا).

وجاءت زيارة الفريج ووفد عسكري سوري مرافق بعد سيطرة المعارضة المسلحة على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية وتحقيقها تقدما مهما بالشمال السوري، حيث هدفت الزيارة إلى "تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجيشين الصديقين وخاصة في مواجهة الإرهاب والتحديات المشتركة في المنطقة" وفق ما ذكرته وكالة الأنياء السورية الرسمية (سانا).

المصدر : الجزيرة