قالت الحكومة المالية إن جنديا وعشرة متمردين قتلوا في معارك درات أمس الثلاثاء، في بلدة تينينكو بمنطقة موبتي في وسط مالي، وذلك بعد يومين من مناشدة الأمم المتحدة أطراف النزاع جميعا لوقف العمليات الحربية.

وأضافت الحكومة في بيان لها أن ثلاثة جنود أصيبوا في القتال الذي نجح فيه الجيش في صد المهاجمين.

كما أوضحت وزارة الدفاع المالية وبعثة الأمم المتحدة في مالي أن مسلحين هاجموا تينينكو التي تبعد نحو أربعمائة كيلومتر شمال شرق العاصمة باماكو قبل فجر أمس.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع لرويترز العقيد كوني دياران إن القوات الحكومية غنمت أسلحة ومركبات من المهاجمين.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي راضية عاشوري إن المعارك انتهت أمس الثلاثاء، وأضافت "علمنا أن القوات الحكومية المالية ظلت تسيطر على البلدة".

وفي الوقت الذي لم تتمكن فيه بعثة الأمم المتحدة من تحديد هوية المهاجمين، وصفتهم الحكومة بأنهم "قطاع طرق مسلحون".

جندي مالي خلال معارك جرت قبل نحو عام ضد متمردين شمالي مالي (الفرنسية)

تبني الهجوم
ولكن تنسيقية حركات أزواد -التي تضم منظمة الطوارق والجماعات الانفصالية العربية- أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في بيان، وأوضحت أن مقاتليها سيطروا على بلدة تينينكو.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تنسيقية حركات أزواد، قولها إن المعارك انتهت عصر الثلاثاء وإنهم "ألحقوا بالعدو خسائر".

وأضافت التنسيقية في بيان نقلته وكالة الأناضول أن "عناصرها اشتبكت مع القوات المالية في مدينة تينينكو"، مشيرة إلى أن ما حصل "كان دفاعا شرعيا عن النفس".

على صعيد مواز، ذكر الناطق باسم تحالف شعب أزواد أتاي آغ عبد الله أن "ستة جنود ماليين قتلوا، يوم (أمس) الثلاثاء، في كمين نصبته عناصر من تنسيقية حركات أزواد على مستوى الطريق الرابط بين نامبالا وليري في الشمال"، وهو ما لم يؤكده الجيش المالي.

وجرت هذه التطورات بعد يومين من المناشدة التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة في مالي لأطراف النزاع جميعا لوقف العمليات الحربية وإخلاء كل المواقع التي احتلوها أخيرا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب الجمعة الماضية بـ"وقف فوري للمعارك" بين الجيش والمتمردين الطوارق في وسط مالي، متوعدا بفرض عقوبات على من يقفون وراء الاضطرابات.

المصدر : وكالات