قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور إن مشكلة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ومناطق أخرى من الشرق الأوسط لن تلقى حلا طالما أن الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وأكدت باور -في مقابلة تلفزيونية أمس الثلاثاء- أن "الرئيس باراك أوباما على قناعة راسخة بأنه لا يمكن معالجة مشكلة تنظيم الدولة الإسلامية بشكل دائم طالما أن مشكلة الأسد لم تلق حلا".

وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أنه من الأسباب التي تجعل "المقاتلين الإرهابيين الأجانب يتدفقون إلى سوريا، أنهم يريدون القتال ضد الأسد، وأنهم يرونه يشن هجمات بالبراميل المتفجرة والكلور ولا يمكن الفصل بين الأمرين".

وأكدت باور على أهمية إقناع روسيا وإيران بوقف دعم الأسد، وقالت أيضا "إنه على أنصار الأسد أن يفهموا التحذير بأن النظام غير شرعي وأن الحرب الأهلية لن تتوقف ما لم يغادر الأسد السلطة".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال الأسبوع الماضي -خلال لقائه رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية خالد خوجة- إن النظام السوري فقد شرعيته، وإنه ينبغي أن تبدأ مرحلة انتقالية في سوريا تطيح بنظام الأسد وتقودها حكومة تمثل جميع الشعب.

وتأتي التصريحات الأميركية في وقت بدأت فيه في جنيف بسويسرا مشاوارت بين الأطراف السورية برعاية الأمم المتحدة بمشاركة أربعين طرفا سوريا -بمن فيم زعماء فصائل مسلحة- ونحو عشرين طرفا دوليا، بالإضافة إلى وفد النظام كما قال المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمس الثلاثاء.

وأكد المبعوث الأممي إن اجتماعات جنيف ليست مخصصة لتكون مؤتمرا، وليست بمثابة مؤتمر جنيف ثلاثة، وهو ما يعني أنها لا ترتقي إلى مستوى مفاوضات حقيقية، وأكد في هذا السياق أنه لا يتوقع صدور بيانات أو إعلانات نهائية عن الحوار الحالي.

المصدر : الفرنسية