أجرت وزارة الدفاع الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء، اختبارا على نظام دفع صاروخي بعيد المدى انطلاقا من قاعدة في وسط إسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزارة الدفاع أن النظام يعمل على دفع الصواريخ البالستية وهو قادر على إطلاق أقمار اصطناعية إلى الفضاء.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن تنفيذ التجربة تم بناء على مخطط مسبق من وزارة الدفاع وقد تمت حسب المخطط. ولم توضح وزارة الدفاع اسم هذا النظام أو أي تفاصيل إضافية عنه.

من جهتها أكدت الإذاعة الإسرائيلية التجربة وإمكانية استخدام المنظومة في إطلاق الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي. وأضافت أن التجربة تمت وفقا لخطة تطوير المشروع الصاروخي. 

وكانت إسرائيل أقامت الشهر الماضي منظومة حواجز بحرية متطورة على خط الحدود البحرية مع لبنان وقطاع غزة، تهدف إلى منع أي اختراق بحري.

وأقيمت منظومة الحواجز في قاع البحر المتوسط على خط الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان قبالة رأس الناقورة، وعلى الحدود البحرية مع قطاع غزة، وهي تضم أجهزة استشعار ووسائل أخرى تمنع أي اختراق بحري إلى داخل إسرائيل.

يذكر أن إسرائيل تمتلك مراحل متعددة من الدفاع الجوي، ففي حين تختص منظومة "القبة الحديدية" بالتصدي للصواريخ القصيرة المدى كتلك التي يتم إطلاقها من قطاع غزة، فإن الصاروخ "آرو" يختص بالتصدي للصواريخ ذات المدى البعيد.

ويشار إلى أن الصاروخ "آرو" تم تطويره في إسرائيل ويجري تصنيع جزء منه في الولايات المتحدة. وكانت إسرائيل جربت في الفترة الماضية طرزا مختلفة من صاروخ "آرو"، وتقدر تقارير إعلامية تكلفة القذيفة الواحدة من صاروخ "آرو2" بنحو ثلاثة ملايين دولار.

المصدر : وكالات