استبعدت عناصر من حركة طالبان إجراء أي مفاوضات مع الحكومة الأفغانية قبل مغادرة القوات الأميركية أفغانستان والسماح للحركة بفتح مكتب سياسي.

وأكدت طالبان شروطها المسبقة لإجراء أي مفاوضات في بيان تلاه ممثلوها في اجتماع يعقدونه مع مسؤولين أفغان في قطر، ونشرته الحركة على موقعها الرسمي على الإنترنت.

عوائق المحادثات
وجاء في البيان أن "أحد العوائق الخارجية الرئيسية أمام المحادثات هو احتلال الأميركيين لبلادنا، واستمرار هذا الاحتلال سيعني استمرار الحرب"، مضيفا "أن أمّ المآسي هذه جميعها هي غزوهم الذي يجب أن ينتهي كخطوة أولى باتجاه الحوار السلمي بين الأفغان".

كما أكدت الحركة أنها تحتاج إلى إنشاء مكتب سياسي لها لإجراء أي مفاوضات سلمية، وطالبت بشطب أسماء زعمائها عن "القائمة السوداء" الأميركية.

وقد بدأ وفد أفغاني من عشرين عضوا "مناقشات مفتوحة" على مدى يومين مع ممثلين عن حركة طالبان في العاصمة القطرية في محاولة جديدة لإنهاء الحرب المستمرة في أفغانستان.

وكان أحد المشاركين قد قال لوكالة رويترز الأحد إن الجانبين ناقشا احتمال وقف إطلاق النار، لكنهما اختلفا في نهاية المطاف بشأن استمرار وجود القوات الأميركية في البلاد.

حوار وطني
من جهتها، قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان السبت إنها "تستضيف حوارا وطنيا يجمع ممثلين عن حركة طالبان وبعض الشخصيات الأفغانية الفاعلة على الساحة الأفغانية، وسوف يكون الحوار من خلال نقاشات مفتوحة بشأن المصالحة بين كافة الأطراف في أفغانستان".

وقد رحبت كل من الولايات المتحدة وباكستان بالمحادثات المغلقة لإنهاء الصراع المستعر في البلاد منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان من السلطة عام 2001.

المصدر : وكالات