قتل 18 شخصا على الأقل في تفجير استهدف مسجدا بمدينة مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا بعد ظهر السبت.

وقال هارونا داود التاجر في "سوق الاثنين" الواقعة بجانب المسجد "لقد كان هجوما انتحاريا نفذه شخص تظاهر بأنه أحد المصلين".

وقالت تاجرة أخرى تدعى نورة خالد إن "السقف طار بفعل الانفجار والنار دمرت السجاد وبعض نسخ القرآن".

وأكد سادا أومارو الذي شارك في عمليات الإسعاف، أن حصيلة القتلى قد تصل إلى عشرين أو أكثر، إلا أنه لم يستطع تأكيد عدد محدد وسط حالة الفوضى التي أعقبت التفجير.

وكانت جماعة بوكو حرام قد شنت هجوما على مدينة مايدوغري الليلة الماضية، وقال عضو في مليشيا محلية يدعى محمد بونو إن المسلحين حاولوا اجتياز الخنادق التي حفرت حول المدينة التي يسكنها نحو مليوني شخص.

وقال إن قذيفة صاروخية أطلقها مسلحو بوكو حرام أصابت منزلا بمنطقة بلومكوتا، وتسببت بمقتل خمسة أشخاص، وأكد انتشال ست جثث من أماكن أخرى.

ويأتي الهجومان بعد يوم من تنصيب الرئيس محمد بخاري الذي تعهد بسحق جماعة بوكو حرام "التي لا عقل لها ولا دين"، ووعد بنقل مركز قيادة العمليات العسكرية إلى مايدوغوري بعيدا عن العاصمة أبوجا، وذلك بهدف تعزيز التنسيق العسكري بشكل أفضل في مواجهة المسلحين.

وتعرض الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان للانتقاد لعجزه عن إنهاء الصراع مع جماعة بوكو حرام المستمر منذ 2009 والذي أودى بحياة الآلاف ودفع بنحو 1.5 مليون شخص للنزوح.

ولم يتمكن الجيش النيجيري من إحراز نجاحات فعلية في مواجهة بوكو حرام إلا في فبراير/شباط الماضي بفضل مساعدة الدول المجاورة تشاد والكاميرون والنيجر.

المصدر : وكالات