ضرب زلزال بلغت قوته 8.5 درجات على سلم ريختر قبالة الساحل الشرقي لليابان اليوم السبت، ولم ترد تحذيرات من وقوع أمواج مد (تسونامي) أو تقارير عن وقوع أضرار لأن الزلزال وقع على عمق كبير.

وجرى تحدّيد مركز الزلزال قبالة جزر أوغاساوارا جنوب طوكيو وعلى عمق 590  كيلومترا، وشعر به السكان في معظم أنحاء اليابان على غير العادة.

وقالت ميتشيكو أوريتا التي تسكن في جزيرة هاهاجيما قرب مركز الزلزال لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "ضرب بعنف.. لم أشعر بأي شيء مثل هذا من قبل لذلك كان مرعبا".

ولم ترد أنباء عن خسائر أو إصابات كبيرة، وتوقفت خدمة القطار فائق السرعة بين طوكيو وأوساكا لفترة قصيرة بسبب انقطاع الكهرباء، كما توقفت بعض القطارات في طوكيو لإجراء فحوصات السلامة مما تسبب في ازدحام في بعض المناطق الحيوية بالمدينة.

كما لم ترد تقارير عن وقوع أي مشكلات في محطة فوكوشيما داييتشي النووية والتي لحقت بها أضرار بالغة جراء زلزال كبير ضرب المنطقة في 2011 وبلغت قوته تسع درجات، أو في أي منشأة نووية أخرى.

ويعتبر زلزال 2011 أحد أكبر الكوارث الطبيعية في تاريخ اليابان، فقد أوقعت الهزة وموجات المد التي أعقبته نحو 19 ألف قتيل.

وتقع اليابان في منطقة الحزام الناري، الذي ينشط فيه عدد كبير من الزلازل والبراكين حول حوض المحيط الهادي، وفي هذا الحزام أكثر من 75% من براكين العالم النشطة والخامدة. وتشهد اليابان سنويا نحو 20% من الزلازل القوية في العالم.

المصدر : وكالات