أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن أمل بلاده في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي خلال فترة "معقولة". في حين رجح نائبه تجاوز المهلة المحددة نهاية الشهر المقبل.

وقال ظريف اليوم الخميس -خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اليوناني- إن التوصل إلى اتفاق شامل مع القوى الكبرى يعتمد على احترام الطرف الثاني لما تم الاتفاق عليه في لوزان (السويسرية) وإجراء صياغة قائمة على الاحترام المتبادل.

وحذر المسؤول الإيراني من أن إصرار الطرف الآخر على "المطالب المفرطة" من حيث إعادة التفاوض، من شأنه أن يجعل التوصل إلى اتفاق "أمرا صعبا".

وكان نائبه عباس عراقجي أكد أمس أن المفاوضات مع مجموعة "5+1" (أميركا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، وألمانيا) قد تمتد لما بعد الأول من يوليو/تموز المقبل، مؤكدا عدم الارتباط بمهلة زمنية، ورغبة بلاده في التوصل لاتفاقية تشمل جميع التفاصيل التي تطالب بها.

وأضاف عراقجي أن كتابة نص الاتفاقية النهائية "أكثر صعوبة وتعقيدا وجدية من عملية التفاوض، مع اقتراب المراحل الأخيرة".

وأشار، في تصريحات لوكالة إيرنا الإخبارية، إلى بدء الجولة الخامسة من المفاوضات بين بلاده والدول الكبرى بالعاصمة النمساوية فيينا، على مستوى نواب وزراء الخارجية. وتستمر تلك الجولة حتى 29 مايو/أيار الجاري.

وفي حين استبعدت الولايات المتحدة تمديد المفاوضات إلى ما بعد 30 يونيو/حزيران، ألمح دبلوماسيون أوروبيون بواشنطن إلى أن المفاوضات قد تتخطى ذلك التاريخ، كما جرى في اتفاق الإطار الذي أبرم مطلع أبريل/نيسان الماضي بعد أن كان التاريخ المتفق عليه يوم 31 مارس/آذار.

وتعد المسألة المتعلقة برفع العقوبات عن إيران، وعمليات التفتيش الدولية للمواقع النووية الإيرانية بهدف ضمان الطابع السلمي لبرنامج طهران النووي، من النقاط الحساسة للغاية في المفاوضات.

ومن المرتقب أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت في جنيف نظيره الإيراني، في إطار المفاوضات التي تلعب واشنطن دورا أساسيا فيها.

المصدر : وكالات