ارتفعت إلى قرابة 1500 شخص حصيلة الوفيات جراء موجة الحر التي تجتاح أجزاء كبيرة من الهند، بينما حذرت هيئة الأرصاد الجوية من أن ارتفاع درجات الحرارة سيستمر لعدة أيام.

وكانت ولايتا أندرا برادش، وتيلان غانا (جنوب البلاد) الأكثر تضررا، وامتلأت مستشفيات الولايتين بالمصابين الذين يعانون ضربات شمس قوية وجفافا حادا نتيجة الحرارة التي وصلت إلى 47 درجة مئوية.
 
وقال مسؤول في غرفة التحكم التابعة لوحدة إدارة الكوارث في حيدر آباد عاصمة ولاية أندرا برادش إنه تم الإبلاغ عما مجموعه 1020 حالة وفاة من الولاية الواقعة جنوب البلاد وحدها، أي أكثر من ضعف عدد ضحايا موجة الحر الذين أحصوا على امتداد العام الماضي.
 
وفي تلانغانا المجاورة مات 340 شخصا في الأيام الأخيرة في مقابل 31 العام الماضي.

وقال رئيس وحدة إدارة الكوارث رام ميينا إن جزءا كبيرا من الضحايا هم من العمال الفقراء العاملين في الأماكن المفتوحة.  

وذكرت شبكة تلفزيون نيودلهي (إن دي تي في) أن هناك تقارير أيضا عن ستين حالة وفاة في الولايتين الشرقيتين أوريسا والبنغال الغربية وعدد قليل في نيودلهي ومشارفها.  

وتواجه المستشفيات في نيودلهي صعوبات بالتعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين.

وأوضح رئيس مركز دلهي الطبي أجاي ليكي أن المستشفيات تغص بضحايا موجات الحر، مشيرا إلى أن المصابين يشكون من أوجاع في الرأس والدوار، وتظهر عليهم أيضا علامات الهذيان، ملمحا بذلك إلى أعراض الجفاف الحاد.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تستمر موجة الحر بين أربعة وخمسة أيام.

المصدر : وكالات