يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت المقبل في جنيف نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في إطار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، وذلك قبل شهر من الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين إيران والدول الست الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جيفري راتكي إن هذا اللقاء الجديد بين الوزيرين اللذين يشكلان محور المفاوضات الدولية بين إيران والقوى العظمى "هو جزء من (هذه) المفاوضات الجارية" بين مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا وألمانيا) وإيران.

وأضاف راتكي "لا نعتزم تمديد المحادثات" وذلك بعد تصريحات دبلوماسيين أوروبيين في واشنطن تلمح إلى أن المفاوضات قد تتخطى بضعة أيام بداية تموز/يوليوز حتى التوصل إلى اتفاق.

وقال سفير فرنسا في الولايات المتحدة جيرار أرو في تغريدة اليوم الأربعاء، "إن الموعد الأقصى في يونيو/حزيران قد يلقى نفس مصير موعد مارس/آذار مع (التوصل إلى) اتفاق بعد بضعة أيام"، في تلميح إلى الاتفاق الموقت الذي أبرم في الثاني من أبريل/نيسان في لوزان بين مجموعة 5+1 وطهران، بدلا من 31 مارس/آذار.

منشآت عسكرية
وقبل إعلان اللقاء الجديد بين كيري وظريف مباشرة، أعلن نظيرهما الفرنسي لوران فابيوس أن باريس لن تقبل اتفاقا حول الملف النووي الإيراني في حال رفضت طهران عمليات التحقق من منشآتها العسكرية.

وتعد المسألة المتعلقة بعمليات التفتيش الدولية للمواقع النووية الإيرانية بهدف ضمان الطابع السلمي لبرنامج طهران النووي من النقاط الحساسة للغاية في المفاوضات.

وقد أبرمت إيران ودول مجموعة 5+1 اتفاق إطار في 2 أبريل/نيسان في إطار مفاوضات انطلقت قبل أكثر من عشرين شهرا لحل أزمة الملف النووي الإيراني. ومن المقرر الانتهاء من صياغة الاتفاق النهائي مع نهاية يونيو/حزيران.

ومنذ بدء المفاوضات التي تديرها خصوصا الولايات المتحدة وإيران، اعتمدت فرنسا موقفا أكثر تشددا من شركائها، خشية أن تقدم واشنطن كثيرا من التنازلات للتوصل إلى اتفاق تاريخي.

والملف النووي الإيراني يسمم العلاقات الدولية منذ العام 2003، ويعد التوصل إلى تسوية مع إيران من الأهداف ذات الأولوية بالنسبة للرئيس الأميركي باراك أوباما.

المصدر : وكالات