أدانت محكمة نمساوية الثلاثاء فتى من أصل تركي -يشتبه في صلته بـتنظيم الدولة الإسلامية-بالتخطيط لتفجير محطة قطارات في فيينا، وحكمت عليه بالسجن ثمانية أشهر مع النفاذ.

وأدانت محكمة سانت بولتن الفتى "ميرتكان ج" ( 14 عاما) كذلك بالانتماء إلى تنظيم "إرهابي" وحكمت عليه أيضا بالسجن 16 شهرا مع وقف التنفيذ.

وأشار البيان الاتهامي إلى أن الفتى الذي هاجر من تركيا في العام 2007 أراد تنفيذ الهجوم قبل أن يتوجه "للجهاد" في سوريا في صفوف تنظيم الدولة.

وكان الفتى أوقف في أكتوبر/تشرين الأول 2014 في مدينة سانت بولتن غرب فيينا عندما كان في المدرسة، حيث اعترف آنذاك بأنه سعى لصنع قنبلة حتى يفجرها في إحدى محطات القطارات الرئيسية في العاصمة فيينا.

إلا أن محاميه رودولف ميير أكد أن موكله الذي سيبلغ 15 عاما خلال أيام "راودته فقط فكرة" صنع قنبلة.

وخلال عملية تفتيش في جهاز الكمبيوتر والهاتف النقال وجهاز ألعاب الفيديو التي يملكها المتهم، عثرت السلطات على صور "بالغة العنف" تستخدم للدعاية لتنظيم الدولة، لكن السلطات أطلقت سراحه بعد أسبوعين بسبب صغر سنه ووضعته تحت المراقبة القضائية.

وفي منتصف يناير/كانون الثاني، خالف الفتى شروط المراقبة وهرب برفقة صديق أصغر منه أراد إقناعه بالذهاب معه إلى سوريا، وبعد أربعة أيام تم توقيفهما في فيينا، حيث وضع الفتى مجددا قيد التوقيف الاحترازي لأكثر من أربعة أشهر، وهي مدة استثنائية لمن هم في سنه لكن النيابة العامة تعتبرها مبررة.

يذكر أن البرلمان النمساوي أقر في فبراير/شباط تشريعا جديدا يتعلق بإدارة وضع الجالية المسلمة في البلاد البالغ عددها حوالي 560 ألف مسلم، وخصوصا حظر تمويل الأئمة بواسطة أموال أجنبية، في محاولة لتفادي "التطرف".

المصدر : وكالات