نفى كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن تكون طهران قد وافقت على مبدأ تفتيش مواقع عسكرية في إطار اتفاق نووي مع الدول الكبرى، بعد أن تحدث في وقت سابق عن موافقة طهران على التفتيش.

وقبيل انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين إيران ودول (5+1) في فيينا التي ستستمر حتى يوم الجمعة، قال عراقجي إنه تم الاتفاق على بعض الحلول مع مجموعة الدول الكبرى ولكنها "غير مقبولة في طهران"، مضيفا أن هذه الحلول شملت مقابلات مع بعض شخصيات ذات صلة بالبرنامج النووي الإيراني من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوصول إلى بعض المواقع النووية.

وتابع القول "لقد قدمت قائمة من قبل الدول الست، وأخبرونا أنهم إن استطاعوا مقابلة أشخاص معينين ودخول مواقع محددة حينها يمكن إغلاق القضية، ولكن هذا لم نوافق عليه في طهران".

وسبق أن أعلن عراقجي خلال جلسة مغلقة في البرلمان الإيراني الأحد أن إيران قبلت خلال محادثاتها مع الدول الكبرى بتفتيش دولي لمواقعها العسكرية، وأضاف أن الوفد المفاوض لم يقدم حتى الآن جوابا نهائيا بشأن البند المتعلق بعقد لقاءات مع علماء وخبراء إيرانيين في المجال النووي.

لكن التصريح الأخير الذي ينفي فيه عراقجي موافقة إيران على السماح بالتفتيش يتلاءم مع تصريحات سابقة لكبار المسؤولين الإيرانيين، حيث استبعد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الأربعاء الماضي السماح للمفتشين النوويين بذلك، كما رفض النائب الإيراني روح الله حسينيان التفتيش واعتبره إذلالا يُراد فرضه على الشعب.

المصدر : الجزيرة + وكالات