شارك آلاف النشطاء البورونديين في جنازة زعيم حزب معارض اغتيل السبت في بوجمبورا، وأعلن قادة الحركة الاحتجاجية تعليق الحوار مع الحكومة.

وتعهد قادة الحراك المعارض لترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة، بتكثيف احتجاجاتهم بعد اغتيال زعيم حزب الاتحاد من أجل السلام والتنمية زيدي فيروزي.

ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي حكومة بوروندي وخصومها إلى عدم السماح للعنف بإجهاض الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمقتل فيروزي، كما نددت مايا كوتشيانيتش المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أكبر جهة مانحة لبوروندي بالاغتيال أيضا، ودعت "جميع الأطراف إلى المشاركة بنوايا مخلصة في الحوار السياسي".

وقتل فيروزي مع أحد حراسه برصاص مجهولين بينما كان عائدا إلى منزله في حي نغارارا مساء السبت. وحمل المشيعون لافتة كتب عليها "قتلة فيروزي سيدفعون الثمن".

ورغم الهدوء الذي ساد شوارع العاصمة الأحد تطبيقا لهدنة في عطلة نهاية الأسبوع، يستعد المحتجون لمواصلة التظاهرات.

جنود يراقبون موكبا يحمل نعش فيروزي إلى مسجد في بوجمبورا (غيتي/الفرنسية)

احتجاجات
وكان زعيم الحراك المعارض باسفيفيك نيناهازوي دعا إلى الهدنة "للسماح للناس بدفن من قتل من أجل الديمقراطية بكرامة"، إلا إنه حذر من أن الاحتجاجات "ستتواصل الاثنين بقوة أكبر".

وأصدرت تنسيقية الحملة ضد الولاية الثالثة بيانا أعلنت فيه "تعليق مشاركتها في الحوار الذي ما زال في مرحلة تمهيدية وتحت إشراف مكتب الأمم المتحدة للانتخابات بين الحكومة البوروندية ومختلف الفعاليات الاجتماعية السياسية".

وقال البيان إن اغتيال فيروزي "ربما كان جزءا من خطة للتصفية الجسدية لقادة الحملة ضد نكورونزيزا".

وقال رئيس منظمة ليغ إتيكا المدنية أنشيري نيكوياجيزي إن منظمات المجتمع المدني وأحزاب المعارضة لن تشارك في الحوار الذي بدأ هذا الشهر. وأدلى آخرون بتصريحات مشابهة, لكن ويلي نياميتوي المستشار الإعلامي للرئيس قال إن المحادثات التي كانت مزمعة الأحد بدأت بحضور اثنتين من منظمات المجتمع المدني وحزبين.

وتشهد البلاد منذ نحو شهر حركة احتجاج ضد الرئيس نكورونزيزا الذي يحكم البلاد منذ 2005، والذي أعلن ترشحه لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المرتقب أن تجري في 26 يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : وكالات