أنقذ صيادون إندونيسيون اليوم الأربعاء أكثر من 370 مهاجرا غير شرعي قبالة إقليم آتشه، معظمهم من أقلية الروهينغا في ميانمار, وكانوا يعانون من الجوع والجفاف والهزل، بينما بدلت ماليزيا وإندونيسيا موقفهما بإعلانهما أنهما ستتوقفان عن إبعاد مراكب المهاجرين.

وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ في لانجسا بإقليم آتشه خير الله نوفا إنه تم إجلاء المهاجرين من قاربين, ومن بينهم رجال ونساء وأطفال.

وجاءت عملية الإنقاذ بعدما حث الجيش الصيادين على عدم مساعدة قوارب المهاجرين للوصول إلى سواحل البلاد إلا إذا كانت تغرق أو في حال توقفها.

وبعد وصول العدد الأخير فإن نحو 1800 من الروهينغا ومهاجرين آخرين من بنغلاديش قد تم إنقاذهم قبالة آتشه هذا الشهر.

وقبل التدفق الأخير كانت إندونيسيا تؤوي نحو 12 ألف لاجئ وطالب لجوء من 40 دولة، حسب المتحدث باسم وزارة خارجيتها.

وقف الإبعاد
في هذه الأثناء بدلت ماليزيا وإندونيسيا موقفهما بإعلانهما أنهما ستتوقفان عن إبعاد مراكب المهاجرين.

وأعلن وزيرا خارجية إندونيسيا وماليزيا في ختام محادثات في بوتراجايا وقف جر المراكب التائهة إلى عرض البحر وتقديم ملجأ مؤقت لهم بشرط أن تعمل الأسرة الدولية على إعادة نقلهم أو إعادتهم إلى بلادهم خلال السنة الجارية.

وقال الوزير الماليزي أنيفة أمان إن تايلند لم تنضم إلى اقتراح جاكرتا وكوالالمبور حيث أوضح وزير خارجيتها أنه ينبغي عليه قبل ذلك العودة إلى حكومته.

المصدر : وكالات