أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الخطة الأميركية لتدريب وتسليح قوات معارضة سورية على أراضي تركيا ستبدأ في التاسع من الشهر الحالي، بينما نفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنباء تحدثت عن إرسالها 123 جنديا إلى تركيا لبدء التدريب، مؤكدة وجود جنود دوليين هناك بالفعل.

وقال أوغلو في تصريحات صحفية أمس الجمعة إن برنامج التدريب سيبدأ في التاسع من الشهر الحالي، مضيفا أن الولايات المتحدة وتركيا لديهما نفس التصور عن سوريا دون الرئيس بشار الأسد.

وأضاف الوزير التركي "لا يوجد أي مسألة سياسية أو غيرها" مشيرا إلى أنه سيتم في البداية تدريب ثلاثمائة مقاتل ثم يتبعهم بثلاثمائة مقاتل آخرين، وأنه في نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمزودين بالعتاد إلى ألفين.

وفي أواخر مارس/آذار، ألقى أوغلو باللوم في "التأخير الطفيف" لبدء برنامج التدريب على ما وصفه "بالبعد الجغرافي للولايات المتحدة" مضيفا في لقاء تلفزيوني أنه لا يوجد "تأخير" من الجانب التركي.

من جهة ثانية، نقلت وكالة الأناضول أمس عن المتحدثة باسم البنتاغون، أليسا سميث، أن هناك عددا من موظفي التحالف الدولي موجودين بالفعل في تركيا، وقد تم توزيعهم على مواقع التدريب تمهيدا لاستقبال المتطوعين من مقاتلي المعارضة السورية.

وأضافت أن الموظفين الأميركيين جزء من فريق من المرشدين متعددي الجنسيات، وأن التقارير التي تتحدث عن سفر 123 مدرباً أميركياً إلى تركيا الأسبوع الماضي لا أساس لها.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت مؤخرا عن إرسال الولايات المتحدة 123 عسكريا إلى تركيا بصحبة كميات من الأسلحة للبدء بتدريب المعارضة السورية، وأنه يتم حاليا نقل الأسلحة إلى قاعدة أنجرليك في محافظة أضنة جنوب تركيا.

يُذكر أن أوغلو أعلن في العشرين فبراير/شباط الماضي أن بلاده تسعى مع الولايات المتحدة للبدء في برنامج تدريب وتجهيز من وصفهم بمعارضين سوريين معتدلين أوائل مارس/آذار.

وقبل تلك التصريحات بيوم، وقعت أنقرة وواشنطن اتفاقا لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية "المعتدلة" حيث يهدف البرنامج لتدريب أكثر من خمسة آلاف مقاتل سوري بالعام الأول و15 ألفا بالمجمل خلال ثلاثة أعوام، على أن يتم التدريب بمدينة كيرشهير التركية بمنطقة وسط الأناضول.

المصدر : وكالات