كشفت إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الاعتداءات الجنسية ما زالت متفشية بالجيش الأميركي، حيث قدرت بنحو 19 ألف حالة في العام الماضي، وهو ما دفع وزير الدفاع للتعبير عن قلقه.

وبالرغم من انخفاض عدد الاعتداءات عن أعوام سابقة، فقد أظهر مسح تجريه وزارة الدفاع كل عامين أن ما يقدر بـ18 ألفا وتسعمائة من أفراد الجيش تعرضوا لاعتداء جنسي في عام 2014.

وكان الرجال أكثر تعرضا للاعتداء الجنسي مقارنة بالنساء، إذ بلغ عدد الضحايا منهم عشرة آلاف وأربعمائة رجل، أما النساء فعددهم ثمانية آلاف وخمسمائة امرأة. وقد انخفض العدد الإجمالي للضحايا بنسبة 27% مقارنة بعام 2012، حين وصلت الاعتداءات الجنسية لـ26 ألف حالة.

وذكرت وزارة الدفاع في تقريرها السنوي بشأن الاعتداءات الجنسية في الجيش أن ستة آلاف و131 أبلغوا عن تعرضهم لاعتداء جنسي في 2014، بزيادة نسبتها 11% عن العام السابق.

كارتر في مؤتمر صحفي بالبنتاغون بمناسبة صدور التقرير السنوي بشأن الاعتداءات الجنسية بالجيش (رويترز)

مشكلة الانتقام
وعبر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن قلقه من استمرار تفشي الاعتداءات الجنسية بالجيش، داعيا لبذل مزيد من الجهود لمكافحة المشكلة، مع التركيز على التصدي للاعتداء الجنسي على الرجال، والانتقام ممن يبلغون عن تعرضهم للاعتداءات.

وأظهرت الإحصاءات أن الانتقام بسبب الإبلاغ ما زال مصدر قلق إذ قالت 62% من النساء من ضحايا الاعتداءات إنهن تعرضن لنوع من الانتقام الاجتماعي أو في مجال العمل.

وقد كشف مسح أجرته مؤسسة راند خارج الجيش عن إحصاءات قريبة مما ورد في تقرير البنتاغون، مشيرا إلى أن عشرة آلاف وستمائة رجل وتسعة آلاف وستمائة امرأة قالوا إنهم تعرضوا لاعتداء جنسي في عام 2014.

المصدر : رويترز