وأخيراً أصبح لرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد أن كان يتواصل مع الجمهور عبر حسابين يديرهما في الغالب موظفون في البيت الأبيض.

وكتب أوباما أول تغريدة له على الحساب الجديد قائلا "أهلاً تويتر أنا باراك، بعد ست سنوات أخيرا منحوني حسابي الخاص" وما إن دشن الرئيس حسابه الشخصي حتى استقطب مئات الآلاف من المتابعين.

ويُعرف أوباما نفسه في الحساب بأنه "أب وزوج والرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة".

وبعد نشره أول تغريدة على الحساب الجديد، تتبع أوباما العديد من مستخدمي تويتر الذين سيتلقى منهم أحدث التغريدات.

ومن بين هؤلاء زوجته ميشيل، وشيكاغو بولز فريق كرة السلة المفضل لديه، وجامعة هارفارد والرئيسان السابقان بيل كلينتون وجورج بوش الابن.

ووجه كلينتون سؤالاً إلى أوباما عبر تويتر حول مصير الحساب الجديد بعد رحيل أوباما عن البيت الأبيض، قائلاً "مرحباً بك في تويتر POTUS، هل سيظل هذا الحساب في المكتب؟".

وأجاب أوباما بالقول إن الحساب الجديد سيكون تحت إدارة البيت الأبيض.

ويعتبر كلينتون مستخدما "شرهاً" لتويتر حيث يعلق على كل شيء بدءاً بالأعمال التي تضطلع بها مؤسسته بأفريقيا مروراً بالفعاليات الرياضية وليس انتهاء ببرامج القنوات التلفزيونية التي يتابعها باستمتاع، وفق تعبير صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.

المصدر : أسوشيتد برس,وكالة الأناضول,ديلي تلغراف