تحصن وزير الدفاع البوروندي بونتيان غاسيوبوينغ المعزول في الجبال المحيطة بالعاصمة بوجمبورا، وذلك عقب عزله بعد خمسة أيام من فشل محاولة انقلاب ضد حكم الرئيس بيير نكورونزيزا.

وقال أحد المقربين منه لوكالة أنباء الأناضول إن قوة شديدة التسليح قامت بمحاصرة منزل غاسيوبوينغ، مما حدا به للفرار إلى أحد المواقع العسكرية في الجبال المحيطة بالعاصمة.

وكان نكورونزيزا أجرى تعديلا وزاريا أمس الاثنين شمل عدة وزراء من بينهم غاسيوبوينغ ووزير العلاقات الخارجية لوران كافاكوري الذي حل محله آلان آيمي نياميتوري شقيق الرئيس.

ولم يحدد نكورونزيزا أسبابا للتعديل الوزاري لكن مصادر ربطته بالمحاولة الانقلابية والاحتجاجات التي سبقتها على الرغم من أن قائد الانقلاب الجنرال غودفروا نيومباري الذي أقيل في فبراير/شباط الماضي ما زال طليقا.

وعلى الرغم من أن فشل الانقلاب قد يعزز موقف الرئيس البورندي على المدى القصير فإن تعيين شقيقه والمتحدث الرئيسي باسمه في منصب وزير الخارجية يشير إلى أن نكورونزيزا ربما بدأ يفتقر لأهل الثقة.

وشهدت بوجمبورا أمس الاثنين عقب التعديلات الوزارية مظاهرات للمرة الأولى منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة، وهو ما قابلته السلطات بنشر جنود في معظم الشوارع الرئيسية.

وكان نيومباري أعلن الأربعاء الماضي عزل الرئيس بيير نكورونزيزا وحكومته وسط احتجاجات معارضة لترشحه لولاية رئاسية ثالثة قبل أن تعلن الرئاسة فشل الانقلاب.

وينص دستور بوروندي على عدم تولي الرئيس الحكم أكثر من فترتين رئاسيتين، ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية في 26 يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : وكالات