استخدمت الشرطة في بوروندي الهري وقنابل الغاز المدمع لتفريق متظاهرين، بالعاصمة بوجمبورا، كانوا يطالبون بعدم ترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة، بعد خمسة أيام من فشل محاولة انقلابية ضد حكمه.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان أن المتظاهرين ردوا برشق الشرطة بالحجارة، مشيرا إلى أن ثمانية أشخاص على الأقل اعتقلوا.

وردد المحتجون الذين تجمعوا بضاحية نياكابيجا هتافات تؤكد أنهم لن يتوقفوا حتى يتخلى نكورونزيزا عن الترشح لفترة ثالثة، ووصفوا ذلك بأنه يخالف الدستور واتفاق السلام الذي أنهى الحرب الأهلية العرقية بالبلاد عام 2005.

من جهته، دعا رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، اليوم الثلاثاء، إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في بوروندي الشهر المقبل إلى أجل غير مسمى لحين عودة الاستقرار السياسي.

وهذا ثاني يوم من الاحتجاجات بعد خمسة أيام من فشل محاولة انقلاب ضد نكورونزيزا.

وفي وقت سابق اليوم، تحصن وزير الدفاع بونتيان غاسيوبوينغ المعزول بالجبال المحيطة بالعاصمة إثر محاصرة قوة شديدة التسلح منزله بعد يوم من عزله على خلفية الانقلاب العسكري والاحتجاجات التي تشهدها البلاد وفق مراقبين.

وكان نكورونزيزا أجرى تعديلا وزاريا أمس الاثنين شمل عدة وزراء من بينهم غاسيوبوينغ ووزير العلاقات الخارجية لوران كافاكوري الذي حل محله آلان آيمي نياميتوري شقيق الرئيس.

وكان الرئيس السابق للاستخبارات الجنرال غودفروا نيومباري أعلن الأربعاء الماضي عزل نكورونزيزا وحكومته، وسط احتجاجات معارضة لترشحه لولاية ثالثة قبل أن تعلن الرئاسة فشل الانقلاب.

وينص دستور بوروندي على عدم تولي الرئيس الحكم أكثر من فترتين رئاسيتين، ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية يوم 26 يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : رويترز