أوروبا تتطلع لدور رئيسي بسلام الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2015/5/19 الساعة 09:24 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: 39 قتيلا في غارة للتحالف العربي استهدفت معسكرا للشرطة في صنعاء
آخر تحديث: 2015/5/19 الساعة 09:24 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/1 هـ

أوروبا تتطلع لدور رئيسي بسلام الشرق الأوسط

موغيريني رفضت الحديث عن بدائل  أخرى لحل الدولتين (رويترز)
موغيريني رفضت الحديث عن بدائل أخرى لحل الدولتين (رويترز)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمس الاثنين إن زيارتها الأولى للشرق الأوسط سيكون لها "مغزى سياسي"، وبينت أن الاتحاد يريد القيام بدور أنشط في السعي من أجل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضافت موغيريني (41 عاما) في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد بـبروكسل بحثت خلاله قضايا الشرق الأوسط أن "الاتحاد الأوروبي جاهز وراغب في لعب دور رئيسي بإعادة إطلاق هذه العملية على أساس حل الدولتين"، بحسب وكالة رويترز.

كما أعربت المسؤولة الأوروبية عن رغبتها في الاستماع للطرفين، رافضة الحديث عن بدائل أخرى لحل الدولتين.

وقالت إن "هناك شيئا واحدا واضحا للجميع في المنطقة، وهو أن الوضع الراهن ليس خيارا مقبولا".

لقاءات وفرص
ومن المقرر أن تجتمع موغيريني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس يومي الأربعاء والخميس المقبلين لمناقشة "العلاقات الثنائية ومسار المفاوضات في الشرق الأوسط".

ويرى بعض الدبلوماسيين أن المسؤولة الأوروبية تؤمن بوجود فرصة سانحة أمام دبلوماسية الاتحاد الأوروبي في غياب مساع أميركية كبرى جديدة، مع اقتراب الرئيس الأميركي باراك أوباما من آخر 18 شهرا له في السلطة.

نتنياهو يلتقي موغيريني خلال زيارتها المرتقبة الأربعاء والخميس (أسوشيتد برس)

وتسعى موغيريني -وهي وزيرة الخارجية الإيطالية السابقة- بعد ستة أشهر من تسلمها منصبها للاستفادة من وضع أوروبا كأكبر شريك تجاري لإسرائيل، وأيضا باعتبارها المانح الرئيسي للمساعدات إلى الفلسطينيين.

يأتي ذلك في ظل فشل واشنطن العام الماضي في تحقيق تقدم بأحدث جهود للتوسط في اتفاق سلام يقوم على مبدأ حل الدولتين.

انقسام وعزم
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يواجه انقسامات عميقة بشأن الشرق الأوسط. ويرى كثير من الفلسطينيين أن الولايات المتحدة قريبة أكثر مما ينبغي من إسرائيل، بينما تشعر إسرائيل بالقلق من حكومات في الاتحاد تعتبرها متسامحة أكثر مما ينبغي مع الفلسطينيين.

وفي تصريحات سابقة كانت موغيريني قد أكدت عزم الاتحاد على "إنجاح مسار حل دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام ضمن حدود آمنة معترف بها".

وقد تجمدت مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل منذ أبريل/نيسان الماضي عندما انهارت مفاوضات السلام إثر رفض إسرائيل الإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين كانت قد تعهدت بإطلاق سراحهم.

المصدر : وكالات