وقع انفجاران اليوم الاثنين بمقرين إقليميين لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض بولايتي مرسين وأضنة (جنوبي تركيا)، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب الانتخابات التشريعية في السابع من يونيو/حزيران.

وأوضح مسؤول في الحزب أن ستة أشخاص أصيبوا بالانفجار في مقر الحزب بمدينة أضنة، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة، ولفت إلى أن واجهة المبنى تضررت جراء الانفجار.

أما الانفجار الثاني فوقع بمدينة مرسين القريبة منها، حيث انفجرت باقة ورود أرسلت إلى مكتب الحزب من دون أن يسقط جرحى.

ولم توضح أسباب ودوافع التفجيرين على الفور، إلا أنه كان من المفترض أن يلقي رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرطاش خطابا جماهيريا بمرسين في وقت لاحق اليوم.

وحمل الحزب الرئيسَ التركي رجب طيب أردوغان وحلفاءه المسؤولية السياسية عن الهجومين، وهما الأحدث ضمن نحو ستين هجوما استهدفت مقار الحزب.

وقال الحزب في بيان "تم تحريك قوى الظلام التي تدعمها السلطات السياسية لأنهم يريدون إعاقة تقدم حزبنا ونشاطه الانتخابي".

في المقابل، أدان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الانفجارين، وقال "كرئيس للوزراء ورئيس لحزب العدالة والتنمية أقول لكل من يلجأ للعنف خلال الحملة الانتخابية أو يدعو للعنف خلالها بأي شكل من الأشكال إنه سيجد في مواجهته حزب العدالة والتنمية بالدرجة الأولى".

كما أدان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم قالين الانفجارين، وقال في تصريح له بالعاصمة أنقرة "ندين بشدة التفجيرين الذين استهدفا مقرين للحزب في كل من أضنة ومرسين"، مشيرا إلى "أن أي اعتداء يتعرض له أي حزب سياسي في تركيا هو اعتداء على جميع الأحزاب".

وفي أبريل/نيسان الماضي، فتح معتدون النار على مقر حزب الشعوب الديمقراطي، وهو ائتلاف يساري مناصر للمطالب الكردية في تركيا، بالعاصمة أنقرة من دون أن يوقعوا ضحايا، وأدانت الحكومة الاعتداء، واعتبرته صفعة للديمقراطية والاستقرار بتركيا.

ويتزايد التوتر السياسي قبل الانتخابات التشريعية التركية الشهر المقبل، حيث يسعى حزب الشعوب الديمقراطي إلى الحصول على 10% من مقاعد البرلمان.

في حين يسعى حزب العدالة والتنمية -الحاكم- للحصول على أغلبية المقاعد الـ550 بهدف امتلاك القدرة على تعديل الدستور لصالح نظام رئاسي.

المصدر : وكالات