قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن أبو سياف القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية قُتل في اشتباك مع قوات أميركية خاصة قرب حقل العمر النفطي في دير الزور (شرق سوريا)، مضيفا أنه ساعد في توجيه عمليات التنظيم المتعلقة بالشؤون المالية والنفط والغاز.

ووفق بيان للبيت الأبيض، فإن الغارة نفذت بناء على توجيهات الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأنها أسفرت أيضا عن اعتقال زوجة أبو سياف التي نقلت إلى سجن عسكري في العراق.

وأشار البيان إلى أن الغارة نُفذت دون أي تنسيق مع السلطات السورية.

وقال مسؤول أميركي إن أبو سياف تونسي الجنسية، مشيرا إلى أن واشنطن أبلغت الحكومة التونسية بالعملية بعد تنفيذها.

وكانت مصادر محلية في دير الزور قالت للجزيرة إن طائرات تابعة للتحالف أنزلت مجموعة مقاتلين على المدينة السكنية في حقل العمر النفطي (شرقي سوريا)، وأن ستة من مسلحي تنظيم الدولة قتلوا عقب اشتباكات، كما أوردت المصادر نفسها أن مروحيتين تولتا حماية المجموعة قبل استهداف محيط حقل العمر بستة غارات جوية.

غير أن مصادر في تنظيم الدولة قالت إن مسلحي التنظيم أفشلوا عملية إنزال لقوات التحالف الدولي بعد أن اشتبكت معها.

وهذه هي أول عملية تعلن القوات الأميركية الخاصة أنها نفذتها داخل سوريا باستثناء محاولة سرية فاشلة لإنقاذ عدد من الرهائن الأميركيين والأجانب الذين كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات