قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن المهانة والآلام التي شهدتها تركيا قبل 55 عاما تتكرر اليوم في مصر، في إشارة إلى إعدام رئيس الوزراء التركي الأسبق عدنان مندريس والحكم الصادر السبت بإعدام الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

ووجه أوغلو خطابه لوسائل الإعلام والبلدان الغربية قائلا في كلمة له أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه في مدينة بورصة، "أين أنتم عندما يحكم بالإعدام على رئيس منتخب عبر صناديق الاقتراع؟ أين أولئك الذين بدؤوا بإعطاء الدروس خلال أحداث منتزه غزي بارك في إسطنبول؟".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أدان في وقت سابق أحكام الإعدام الصادرة بحق مرسي وقياديين آخرين في جماعة الإخوان المسلمين، وقال إنها أعادت مصر لسابق عهدها، واستغرب موقف الغرب وصمته حيال ما يحدث في مصر، واتهمه بالرياء. 

وقال إنه "في وقت يلغي فيه الغرب عقوبة الإعدام، يقف متفرجا على استمرار أحكام الإعدام في مصر ولا يفعل شيئا حيالها".

وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة قضت السبت بإحالة أوراق مرسي و107 آخرين -بينهم عناصر من حركة حماس وحزب الله- إلى مفتي الجمهورية في القضية المعروفة إعلاميا بالهروب من سجن وادي النطرون.

ومن أبرز المحالين إلى المفتي مرشد الإخوان محمد بديع وقياديو الإخوان رشاد البيومي وعصام العريان وسعد الكتاتني ومحمد البلتاجي، فضلا عن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي.

المصدر : وكالة الأناضول