قالت الرئاسة البوروندية أمس الخميس إن الرئيس بيار نكورونزيزا عاد إلى البلاد بعد محاولة الانقلاب عليه عندما كان في تنزانيا، بينما اعترف نائب زعيم الانقلابيين بفشل الانقلاب العسكري.
 
وقالت رسالة نصية قصيرة صدرت عن المكتب الرئاسي "عاد الرئيس نكورونزيزا إلى بوروندي بعد محاولة انقلاب.. يوجه تحياته للجيش والشرطة والشعب البوروندي".

بدوره أكد ويلي نياميتوي مستشار الرئيس للاتصالات لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الرئيس بيار نكورونزيزا موجود الآن في بوروندي.. هذا كل ما يمكن قوله في الوقت الحالي لأسباب أمنية".

من جهته، قال الجنرال سيريل نداييروكيي نائب زعيم الانقلابيين في بوروندي لوكالة الصحافة الفرنسية "شخصيا، أقرّ بأن حركتنا فشلت"، مضيفا "لقد واجهنا إصرارا عسكريا شديدا على دعم نظام الحكم".

الرئيس بيار نكورونزيزا أثناء خطاب
في الأمم المتحدة عام 2011 (أسوشيتد برس)

هجوم وفرار
وأكد ضابط كبير في الشرطة أن "المتمردين يفرون في كل اتجاه بعد هجومهم الفاشل على هيئة الإذاعة والتلفزيون البوروندية". وقال إن "بعض المتمردين سلموا أنفسهم، وهناك آخرون يحاولون الفرار".

وشن الانقلابيون أمس الخميس هجوما على مقر الإذاعة والتلفزيون في محاولة للسيطرة عليه، لكن القوات الموالية للرئيس نكورونزيزا والتي كانت تتولى حراسته منذ الأربعاء، تمكنت من صدهم في معارك استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان الخميس محاولة الانقلاب ودعا إلى الهدوء وإلى انتخابات "ذات مصداقية" في ختام مشاورات مغلقة. كما اعتبرت واشنطن أن كورونزيزا هو الرئيس "الشرعي" لبوروندي، بينما دعت فرنسا إلى وقف العنف.

المصدر : وكالات