حذّرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مما وصفتها بأي "لعبة خطرة" من إيران قد تهدد وقف إطلاق النار في اليمن، كما دعت واشنطن طهران إلى توجيه سفينة شحن إيرانية -تقول إيران إنها تحمل مساعدة إنسانية لليمن- إلى مركز توزيع تابع للأمم المتحدة في جيبوتي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن إنه "إذا حرّك الإيرانيون السفينة إلى ميناء في جيبوتي عبر قنوات الأمم المتحدة فسيكونون قد فعلوا الشيء الصحيح، و"غير ذلك لن يكون صحيحا".

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إيرنا" أنه من المقرر أن تكون سفينة الشحن "إيران شاهد" الإيرانية قد أبحرت منذ أمس في طريقها إلى ميناء الحديدة اليمني الذي يسيطر عليه مسلحو الحوثي المتحالفون مع إيران.

وكانت مصادر إيرانية قد ذكرت أمس أن سفينة مساعدات إنسانية تحمل اسم "النجاة" غادرت ميناء رجائي على السواحل الإيرانية متوجهة إلى ميناء الحديدة في اليمن، وعلى متنها 2100 طن من مختلف السلع، ومنها الأرز والمواد الغذائية المعلبة والأدوية، ونحو ستين من موظفي الإغاثة بمنظمة الهلال الأحمر، وقرابة عشرين صحفياً.

وعلمت الجزيرة أن خمسة نشطاء سلام أجانب -وهم ألماني وفرنسي وثلاثة أميركيين- يطلقون على أنفسهم تجمع "مستقلون ضد الحرب"، موجودون على متن السفينة. وتفرض قوات التحالف حظرا على موانئ اليمن لمنع وصول شحنات الأسلحة إلى جماعة الحوثي وحلفائها، حيث سبق أن كشفت مصادر عسكرية للجزيرة عن وصول سفينة إيرانية محملة بنحو 160 طنا من الأسلحة إلى ميناء "الصَّليف" في الحديدة قبل نحو شهرين.

وأواخر الشهر الماضي، كشف تقرير للأمم المتحدة أن إيران تسلح جماعة الحوثي منذ عام 2009، وذلك بالاستناد إلى تحقيق في حادثة مصادرة السلطات اليمنية عام 2013 شحنة أسلحة كانت تحملها سفينة الشحن الإيرانية "جيهان".

يُذكر أن العديد من السفن الحربية وحاملات الطائرات الأميركية ترابط في خليج عدن منذ سنوات مع سفن حربية من دول أخرى، بهدف ما يقال إنه مكافحة القرصنة ببحر العرب وخليج عدن، وتتخذ من جيبوتي مركزا لعملياتها. 

المصدر : الجزيرة + رويترز