يبحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين عدة أزمات دولية، أبرزها الأزمتان الأوكرانية والسورية بالإضافة للملف النووي الإيراني ومستجدات الأوضاع في كل من اليمن وليبيا.

وينتظر أن يكون اللقاء في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود، الذي وصله كيري في وقت سابق اليوم، وذلك في أرفع زيارة لمسؤول أميركي لروسيا منذ عامين.

ونظرا لأن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة في أدنى مستوياتها منذ انتهاء الحرب الباردة، يبدو أن الزيارة تهدف في الأساس إلى الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة بين البلدين العملاقين.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين المرافقين لكيري في زيارته، "من المهم لنا أن نحافظ على خطوط الاتصال مفتوحة". وأضاف "لدينا كثير يمكننا عمله سويا إن توافرت الرغبة".

أما ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فقد رحب باللقاء ووصفه بأنه خطوة إيجابية. 

وقال للصحفيين يمكن بالحوار الوصول للتنسيق بشكل أوثق لدى التعامل مع المشاكل الدولية، وأضاف أن موسكو لم تكن قط هي البادئ بهذا الفتور في العلاقات.

ومن المتوقع أن يلتقي كيري أيضا نظيره الروسي سيرغي لافروف أثناء زيارته سوتشي.

وتدهورت العلاقات بين البلدين في مارس/آذار 2014 منذ ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، وساندت الانفصاليين في شرق أوكرانيا، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات اقتصادية على روسيا. 

ورغم أنه لم تظهر أي مؤشرات تدل على رجوع روسيا عن موقفها بشأن أوكرانيا أو سوريا يأمل المسؤولون الأميركيون في أن تغير الانتكاسات الأخيرة التي لحقت بقوات الرئيس السوري بشار الأسد من موقف موسكو.

وأوضح مصدر أميركي أن كيري يريد البحث مع بوتين في وضع المفاوضات مع إيران، وذلك ومع اقتراب موعد انتهاء مهلة إبرام اتفاق نهائي حول ملف إيران النووي في 30 يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : وكالات