أعلنت الأمم المتحدة اليوم الاثنين أن أكثر من ثلاثمائة ألف شخص بحاجة إلى مساعدة طارئة في ولاية الوحدة شمالي دولة جنوب السودان بعد تعليق عمليات وكالاتها بسبب المعارك العنيفة هناك.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان توبي لانزر في بيان إن "الأعمال العدائية الجارية في ولاية الوحدة أرغمت كل المنظمات غير الحكومية والوكالات التابعة للأمم المتحدة على إجلاء موظفيها".

وكانت منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أعلنتا أول أمس السبت سحب موظفيهما الأجانب من بلدة لير بولاية الوحدة بسبب احتدام المعارك في المنطقة.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها أغلقت مستشفى في بلدة لير وسط أنباء عن هجوم وشيك، مضيفة أنها أغلقت هذا المستشفى العام الماضي عندما فر منه العاملون على أقدامهم حاملين على ظهورهم المرضى من ذوي الحالات الحرجة.

نازحون
وكان عشرات الآلاف من المواطنين قد فروا من القتال الضاري الذي تدور رحاه في ولاية الوحدة.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تشعر بالقلق على سلامة هؤلاء الفارين. وأضافت أنهم يواجهون معركة من أجل البقاء، والاختباء وسط الأحراش في ظروف بالغة القسوة.

وحذرت من أن القتال قد يمنع المزارعين من زراعة محاصيلهم التي هم في أمس الحاجة إليها خلال موسم الأمطار الوشيك.

وكانت أزمة سياسية اندلعت أواخر العام 2013 قد فجرت قتالا بين قوات موالية للرئيس سلفاكير ميارديت، ومتمردين موالين لحليفه ونائبه السابق رياك مشار. ونكأ الصراع في أحدث دولة بالعالم جروح نزاعات عرقية دموية.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية