أعلنت وزارة الداخلية في مقدونيا عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة وإصابة نحو ثلاثين آخرين في اشتباكات بمدينة كومانوفو مع "مجموعة مسلحة" تقول السلطات إنها قدمت من بلد مجاور، في تلميح إلى ألبانيا. في حين دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس.

وقالت وزيرة الداخلية غوردان يانوكولوفسكا إن الاشتباكات التي اندلعت أمس السبت أسفرت أيضا عن وقوع قتلى في صفوف من أسمتهم الإرهابيين.

وكانت قوات الأمن بالجمهورية اليوغسلافية السابقة حاصرت صباح أمس كومانوفو ذات الأغلبية الإسلامية المتحدرة من ألبانيا، وهي تطارد مسلحين تتهمهم بأنهم خططوا لشن "هجوم إرهابي ضد مؤسسات الدولة مستفيدة من دعم محلي".

وشهد مسرح الأحداث والمناطق المجاورة إجلاء للمواطنين من الوحدات السكنية، ولا يسمح بدخول سوى قوات الأمن، وفرق الإسعاف. 

وفي وقت لاحق من مساء أمس، أعلنت وزيرة الداخلية أن عشرين شخصا من المنتمين للجماعة المسلحة -التي قدرت قوامها بنحو سبعين شخصا- سلموا أنفسهم للشرطة، مشيرة إلى إصابة ستة منهم. لكنها أضافت أن الاشتباكات مازالت مستمرة مع المجموعة المتبقية التي رفضت تسليم نفسها. 

وفي صربيا المجاورة، أعلنت السلطات التي تجمعها حدود مشتركة في شمال مقدونيا أنها عززت قواتها على هذه الحدود، ودعا رئيس وزرائها ألكسندر فوتشيتش مجلس الأمن الوطني للاجتماع اليوم الأحد.

أما الاتحاد الأوروبي، فأعرب عن قلقه بسبب أعمال العنف، وحث يوهانس هان مفوض الاتحاد لشؤون سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع، السلطات وجميع القادة السياسيين وقادة المجتمع المدني، على استعادة الهدوء وإجراء تحقيق شامل في الأحداث.

المصدر : وكالات