لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين في نيبال بعد نحو أسبوع من الزلزال المدمر الذي وصل عدد ضحاياه 6250 قتيلا و13932 جريحا على الأقل، في حين بدأ وصول المعونات ولكن ببطء إلى البلدات والقرى النائية.

وقال رئيس الوزراء النيبالي سوشيل كويرالا إن عدد القتلى قد يصل إلى عشرة آلاف، وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين رغم إنقاذ فتى وفتاة الخميس من تحت الأنقاض بعد خمسة أيام من الزلزال.

من جهته أعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة أنه لا يزال يبحث عن 1000 من رعاياه الجمعة في نيبال بعد أسبوع على الزلزال.

وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى نيبال إن غالبيتهم كانوا يمارسون هواية التسلق في جبل لانغتانغ البعيد قرب مركز الزلزال في جبال منطقة إيفريست.

وذكرت وكالة رويترز أن اتصالات أجرتها مع حكومات فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا أظهرت أن عدد المفقودين من رعايا هذه الدول يبلغ 371 شخصا بينما تم التحقق من أماكن وجود مواطني أيرلندا وكرواتيا ورومانيا.

video

 

انتشال الجثث
ورغم انقضاء ستة أيام بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات لا يزال انتشال الجثث مستمرا تحت أنقاض المباني المنهارة، لا يزال الكثيرون من الناجين ينامون في العراء خوفا من هزات ارتدادية.

كما يمثل تكدس الجثث مشكلة أخرى، وهو ما حدا بالمسؤولين إلى إصدار أوامر بإحراقها فور استخراجها من تحت الأنقاض.

وقال مسؤول في بعثة هندية شبه عسكرية تعمل بالتنسيق مع القوات النيبالية إن "المشرحات مملوءة عن آخرها ولا يمكنها استيعاب المزيد من الجثث".

وفي غضون ذلك بدأت المعونات في الوصول ببطء إلى البلدات والقرى النائية في الجبال والتلال، لكن مسؤولين حكوميين قالوا إن جهود تسريع وتيرة توصيل المساعدات يحدها نقص الشاحنات والسائقين الذين عاد الكثير منهم إلى قراهم لمساعدة عائلاتهم.

وقد دفع ذلك العديد من السكان إلى القيام بتوزيع مساعدات الإغاثة بأنفسهم في ظل عدم وصول المساعدات إلى كثير من الناجين، وما زال الكثيرون بحاجة إلى مياه الشرب والغذاء والمأوى والملبس.

وقد قررت وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) تقديم المساعدات في مجالي المعدات والمعلومات إلى دولة نيبال، ويشمل ذلك أجهزة رادار تعين في العثور على المحاصرين تحت الأنقاض وبيانات من الأقمار الصناعية تبين بصورة واضحة حجم الدمار في المناطق التي ضربها الزلزال.

المصدر : الجزيرة + وكالات