أوردت صحيفة "ذي ديلي ميل" نقلا عن مصدر في الشرطة البريطانية، أن مقتل المعارض السوري والإمام السابق بأحد مساجد لندن عبد الهادي العرواني، يحمل "كل البصمات التي تدل على أنه اغتيال تدعمه دولة".

وذكرت الصحيفة التي تصدر في لندن على موقعها الإلكتروني أن المحققين يعكفون حاليا على التثبت مما إذا كانت معارضته الشديدة للرئيس السوري بشار الأسد كانت السبب في قتله.

وشارك العرواني (48 عاما) في مظاهرات مناوئة للأسد وصفتها الصحيفة البريطانية بالعنيفة أمام السفارة السورية في لندن قبل ثلاثة أعوام.

وخاطب العرواني الصحفيين إبان تلك المظاهرات قائلا إن هذا المبنى (السفارة) "ملك للشعب السوري وليس لنظام ظل يفتك بشعبه كل يوم طوال عشرة أشهر".

وفي محاضرة ألقاها عام 2012، قال العرواني إن نظام الأسد حكم عليه بالإعدام مما اضطره إلى الهرب من وطنه، لكن كبار السن من أقاربه ظلوا يتعرضون للمضايقة طوال ثلاثة عقود.

وكانت الشرطة قد أفادت في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، أنها عثرت على شخص مصاب بالرصاص في صدره صباح الثلاثاء في سيارة من نوع "فولكس فاغن باسات" عند أحد التقاطعات في حي ويمبلي.

والعرواني من مواليد مدينة حماة السورية عام ١٩٦٦ وأحد الذين شهدوا مجزرتها عام ١٩٨٢ ونجوا منها، بينما قتل أخوه وزوج أخته واثنان من أبناء عمومته.

وقد قدم إلى بريطانيا قبل نحو عشرين عاما وأقام فيها، وكان يعمل إماما لمسجد النور في حي أكتون غرب لندن، قبل أن يتركه لخلافات مع إدارته قبل أكثر من عام.

وأبلغ عبد الحميد المراد زوج أخت القتيل والمقيم بلندن، الجزيرة نت بأن القتيل توجه إلى الإمارات والأردن بعد تركه سوريا حيث أتم دراسته الجامعية واستقر به المقام في دولة الإمارات قبل أن ينتقل منها إلى بريطانيا.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة