قال مسؤول أميركي إن وزارة الخارجية الأميركية قد توصي خلال بضعة أيام برفع كوبا من قائمة الولايات المتحدة للدول المتهمة برعاية الإرهاب في تحرك رئيسي نحو التقارب قبل قمة لدول نصف الكرة الأرضية الغربي هذا الأسبوع.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أمر نهاية العام الماضي بمراجعة وضع كوبا في القائمة بعد الإعلان عن انفراجة دبلوماسية مع هافانا، وتعهد بالتحرك بسرعة ما أن يتسلم توصية وزارة الخارجية الأميركية.

ومن المقرر أن يتوجه أوباما الأربعاء في جولة تشمل جامايكا ثم بنما حيث سيشارك في قمة الأميركتين التي تعقد يومي 10 و11 من الشهر الجاري ويلتقي وجها لوجه مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو.

وكان أوباما وكاسترو تصافحا للحظات في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا في 2013 على هامش مشاركتهما في جنازة رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا.

وقال مسؤول أميركي قريب من الموضوع إن وزارة الخارجية الأميركية قد ترسل توصيتها إلى أوباما الأربعاء أو بعد يومين تدعو فيها إلى رفع كوبا التي يحكمها شيوعيون من القائمة.

وفي وقت سابق قال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض إن مراجعة وزارة الخارجية تقترب من نهايتها، لكنه لم يتمكن من التكهن بالتوقيت.

ويمثل وجود كوبا في القائمة الأميركية للإرهاب حجر عثرة في جهود هذا البلد لاستعادة العلاقات وإعادة فتح السفارات.

وقال المسؤول إن واشنطن وهافانا تقتربان من حل عقبة رئيسية أمام استكمال المراجعة، وهو طلب أميركي بضمانات مكتوبة من كوبا بعدم دعم الإرهاب. وقدمت كوبا في المقابل طلبا إلى الولايات المتحدة.

من ناحية أخرى قالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن وزير الخارجية جون كيري قد يجتمع مع وزير الخارجية الكوبي في قمة دول نصف الكرة الأرضية الغربي هذا الأسبوع في بنما.

ومنذ 1977 تقيم الولايات المتحدة وكوبا اللتان قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية في 1961، شعبتين لرعاية المصالح بدلا من السفارتين.

المصدر : وكالات