تظاهر مئات الأشخاص في أكبر الأحياء العشوائية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية للتنديد بأعمال عنف مارستها الشرطة أدت مؤخرا إلى قتل صبي من الحي وعدد من السكان والمشتبه في تهريبهم المخدرات.

وكانت قوات الشرطة قد أطلقت الرصاص على إدواردو دي جيساس فيريرا الخميس الماضي خلال عملية للشرطة ضد مشتبه في تهريبهم المخدرات.

وحاولت الشرطة تفريق المظاهرة بإطلاق قنابل دخانية, ورد بعض المتظاهرين برشقها بالحجارة.

واستمرت المظاهرة أربع ساعات في حي كومبليكسو أليماو رُفعت خلالها لافتات تحمل عبارات مختلفة منها "رصاصات أقل" و"مزيد من الحب" و"لا نريد مزيدا من الموتى"، واستقل كثيرون خلالها دراجات نارية للمشاركة فيها.

وقالت والدة الصبي إن ابنها كان يقف بباب منزل العائلة عندما رأت أحد رجال الشرطة يطلق عليه الرصاص ويرديه قتيلا.

وأعلنت الشرطة أن أفرادها الذين شاركوا في العملية ضد المهربين المشتبه فيهم قد أوقفوا عن العمل على ذمة التحقيق.

يُشار إلى أن أعمال العنف انتشرت بهذا الحي خلال الأيام الأخيرة مع مقتل عدد من المشتبه فيهم والمتفرجين خلال تبادل إطلاق النار بين الشرطة وعصابات التهريب.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس