أعلن البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث مع زعماء قطر والبحرين والكويت والإمارات لإطلاعهم على تفاصيل اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأوضح البيان أن أوباما دعا زعماء دول مجلس التعاون الخليجي إلى اجتماع قمة معه في منتجع كامب ديفيد لبحث الاتفاق.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أعرب خلال الاتصال عن أمله في أن يعزز الاتفاق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا موقف بلاده الداعي إلى "ضرورة الحل السلمي وخلو المنطقة بأكملها من الأسلحة النووية".

من جهته أعرب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن أمله في أن يتم التوصل لاتفاق نهائي ملزم بشأن برنامج إيران النووي يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حسب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

وفي السياق ذاته أفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن أوباما استعرض مع أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا السياسية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، دون أن تذكر المزيد من التفاصيل.

كما أطلع الرئيس الأميركي أيضا ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الاتفاق الإطاري، وأعرب عن أمله بأن يتم الوصول إلى اتفاق نهائي ملزم يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وكان أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مساء الخميس وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية التي أشارت إلى أن الملك سلمان أعرب عن أمله بالتوصل إلى اتفاق نهائي ملزم مع إيران يؤدي إلى تعزيز أمن واستقرار المنطقة.

وعلى صعيد ذي صلة، تلقى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الجمعة اتصالا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، تم خلاله بحث الاتفاق الإطاري مع إيران.
 
وقدم كيري في الاتصال إيجازا عما تم التوصل إليه، مؤكدا التزام بلاده بأمن واستقرار الدول الخليجية.

وكانت دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا) توصلت الخميس إلى اتفاق إطار مع إيران يمهد لاتفاق نهائي قبل 30 يونيو/حزيران المقبل يتضمن رفع العقوبات عن طهران، مقابل تعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها لمدة عشر سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات