بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم السبت بحشد التأييد الشعبي لاتفاق الإطار النووي الجديد مع إيران ووصفه بأنه "اتفاق جيد"، وأكد أن الاتفاق سيضمن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.

وقال أوباما في كلمة أسبوعية عبر الإذاعة والإنترنت اليوم السبت "إنه اتفاق يفي بأهدافنا الأساسية"، ويضع قيودا صارمة على البرنامج النووي الإيراني، ويقطع كل طريق قد تسلكه إيران لتطوير سلاح نووي.

وأعلن الرئيس الأميركي -بعد يومين من إعلان التوصل إلى اتفاق إطار بين إيران والدول الكبرى- أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل للتعامل مع طهران في ما يتعلق ببرنامجها النووي.

وأوضح أن الاتفاق سيلزم إيران بالخضوع لعمليات تفتيش والشفافية لسنوات عديدة، وقال "هذا اتفاق طويل الأمد بقيود صارمة على برنامج إيران لأكثر من عقد، وبإجراءات شفافية لم يسبق لها مثيل تستمر عشرين عاما أو أكثر".

وأشار إلى أنه يتوقع "جدالا واسعا" بشأن الاتفاق في الولايات المتحدة، مؤكدا أنه سيبقي الكونغرس على بينة من "مضمون الاتفاق".

ويأمل البيت الأبيض أن يساعد دعم الشعب الأميركي جهود المفاوضات في التأثير على المشرعين المتشككين، وسيقوم الرئيس ومسؤولون بالإدارة بحملة لحشد التأييد للاتفاق في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وأجرى أوباما اتصالات هاتفية مع رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر، وكذلك مع زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل، وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد.

ويشكك الجمهوريون بشكل خاص بأي اتفاق مع إيران، ويقولون إن الولايات المتحدة تقدم تنازلات كثيرة في المفاوضات النووية.

ويمهد اتفاق الإطار الطريق أمام التوصل إلى اتفاق نهائي يبدد المخاوف الغربية من أن إيران قد تكتسب القدرة على صنع قنبلة نووية، وفي المقابل يشمل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ويسعى المفاوضون إلى التوصل لاتفاق نهائي بحلول نهاية يونيو/حزيران، وأشار أوباما إلى أن مفاوضات التوصل لاتفاق نهائي لا تزال عرضة للانهيار.

المصدر : وكالات