أجرى زعماء الأحزاب السياسية السبعة في بريطانيا أول مناظرة قبل الانتخابات العامة، دون أن يتمكن أي منهم من تحقيق فوز حاسم بموجب استطلاعات للرأي.

وتبادل الزعماء السبعة اتهامات حول مواقفهم من قضايا الاقتصاد والمال والهجرة والخدمات الصحية، وذلك قبل نحو شهر من الانتخابات المقررة في 7 مايو/أيار المقبل.

وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت بعد المناظرة فوز أربعة مرشحين، مما يشير إلى أن الانتخابات  ستكون الأكثر تقاربا منذ السبعينيات ولا يمكن التكهن بالفائز فيها.

فقد أشار استطلاع إلى تقارب كبير في الأداء بين زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون وزعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند.

بينما وضع استطلاع آخر زعيمة الحزب القومي الأسكتلندي نيكولا ستورجيون في المقدمة، أظهر آخر تفوق زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايجل فاراج المعادي للمهاجرين على زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ.

وتؤكد استطلاعات الرأي نتائج سابقة أشارت إلى أن حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون وحزب العمال المعارض الذي يتزعمه إد ميليباند متقاربان ولا يتجه أي منهما للحصول على أغلبية.

المصدر : وكالات