أجْلت البحرية الصينية أكثر من مائتين من رعايا عشر دول من اليمن, كما أجلت روسيا والهند مئات من رعاياهما, في حين لا يزال آلاف الأجانب ينتظرون دورهم بسبب العمليات العسكرية الجارية باليمن.

وقالت الخارجية الصينية الليلة الماضية في بيان نشرته في موقعها الإلكتروني إن فرقاطة صواريخ صينية أجلت أمس 225 أجنبيا من ميناء عدن جنوبي اليمن نحو جيبوتي.

وأضافت الوزارة أن من بين الدول التي طلبت مساعدة الصين في إجلاء مواطنيها هي باكستان وإثيوبيا وسنغافورة وإيطاليا وألمانيا وبولندا وإيرلندا وبريطانيا وكندا. وكانت الصين أجلت في وقت سابق 571 من مواطنيها وثمانية أجانب يعملون لحساب شركات صينية.

من جهتها أجلت روسيا 290 من رعاياها ومن رعايا الجمهوريات السوفياتية السابقة ودول أخرى. ووصلت صباح اليوم الجمعة إلى موسكو طائرتان قادمتان من مطار صنعاء الدولي, نقلت الأولى 160 راكبا في حين نقلت الثانية 130 راكبا.

يشار إلى أن مطار صنعاء ظل شبه مغلق منذ بدأت في 26 مارس/آذار الماضي العمليات الجوية لتحالف "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي والقوات المتمردة الموالية لها في اليمن.

بدورها واصلت الهند إجلاء المئات من رعاياها من اليمن. ووصت أمس دفعة من الرعايا الهنود الذين تم إجلاؤهم من اليمن على متن طائرة عسكرية من طراز "سي17" إلى مطار شيفاجي الدولي في مومباي.

وكانت الخطوط الجوية الهندية قد قالت قبل أيام إن عددا من طائراتها موجود في سلطنة عمان في انتظار إذن للهبوط في مطار صنعاء الدولي لنقل هنود من هناك. وفي مطلع هذا الأسبوع كان هناك أكثر من أربعة آلاف هندي -نصفهم من الممرضات- عالقين في اليمن.

وطلب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المساعدة من الملك السعودي سلمان عبد العزيز لإجلاء الهنود الراغبين في ترك اليمن. وقالت حكومة سريلانكا اليوم إنها طلبت مساعدة الصين وباكستان لإجلاء 81 من رعاياها باليمن. وأجلت دول أخرى بينها مصر عددا من رعايا إلى دول قريبة من اليمن مثل سلطنة عمان وجيبوتي.

المصدر : وكالات