أفادت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية الأربعاء بأن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمر بإعدام 15 مسؤولا كبيرا هذه السنة، بينهم عدد أبدى اعتراضات على سياساته, ونقلت أيضا أنه سيزور موسكو هذا الشهر.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن نواب أن وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية أبلغت اجتماعا مغلقا لمجلس النواب الأربعاء أن من بين الذين أعدموا اثنين في منصب نائب وزير.

وقال العضو بلجنة الاستخبارات بالبرلمان الكوري الجنوبي شن كيونغ-مين إن أحد نواب وزير الغابات بكوريا الشمالية تم إعدامه لاحتجاجه على سياسة الدولة.

وأوضح شن إن المبررات أو الأسباب لا معنى لها عند كيم جونغ أون، وأن أسلوبه في الحكم هو المضي في التنفيذ، وإذا كانت هناك اعتراضات يعتبر ذلك تحديا لسلطته ويتخذ الإعدام حلا.

أول زيارة
ونقل شن عن الاستخبارات الوطنية علمها بأن أون ربما سيزور روسيا الشهر المقبل لحضور الاحتفالات بالذكرى السبعين لانتصار روسيا على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

يُشار إلى أن هذه الزيارة -إذا تمت- ستكون أول زيارة للرئيس الكوري الشمالي خارج بلاده منذ توليه السلطة عام 2011. وأشار النائب إلى أن بيونغ يانغ لم تحجز فندقا لإقامة أون في موسكو، لكنه قال إن سفارة بلاده مجهزة لإيوائه وإقامته.

المصدر : وكالات