قال متحدث عسكري وأحد السكان المحليين إن مسلحين قتلوا اليوم الأربعاء ثلاثة أشخاص في هجوم على قرية في شمال دولة مالي الواقعة في غرب أفريقيا.

وجاء الهجوم وسط توترات متزايدة بعد يومين من الاشتباكات بين مسلحين موالين للحكومة وآخرين مناوئين لها.

وذكرت مصادر محلية بقرية غوندام (مائة كيلومتر غربي مدينة تمبكتو) أن المهاجمين أطلقوا نيران أسلحتهم فأردوا قائد الحرس الوطني ونائبه وشخصا ثالثا قتلى.

من جانبه، أكد مسؤول حكومي مالي وقوع الهجوم، وقال إن القتيل الثالث فتاة، لكنه قال إنه لا يعرف الجهة المسؤولة عن الحادث.

وقال ائتلاف "تنسيق حركات أزواد" -وهو تنظيم تنضوي تحت لوائه الحركات الانفصالية- في بيان أمس الثلاثاء إنه سيدافع عن نفسه بعد أن سيطرت مليشيا غاتيا المؤيدة لحكومة باماكو على بلدة ميناكا الشمالية.

ووقع هذا الهجوم بعد أن أطلق مقاتلون انفصاليون النار على قوات حفظ السلام خارج بلدة تمبكتو في شمال مالي الثلاثاء، وأعلن ائتلاف "تنسيق حركات أزواد" وقتها المسؤولية عن الهجوم.

وأبدى مسؤولون خشيتهم من أن يؤدي تجدد أعمال العنف في البلاد إلى تقويض اتفاق سلام من المقرر توقيعه في 15 مايو/أيار المقبل.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز