قال مسؤولون إن معارك شرسة اندلعت، اليوم الثلاثاء، شمالي أفغانستان بين قوات حكومية ومقاتلين من حركة طالبان على مشارف مدينة قندوز.

وأطبق مئات من مقاتلي طالبان الخناق على المدينة بعد أن هاجموا نقاط تفتيش تابعة للشرطة والجيش يوم الجمعة الماضي، بعد ساعات من بدء الحركة حملة الربيع العسكرية التي تشنها سنويا في مثل هذا الوقت من العام.

وتحتدم المواجهات بين الطرفين على بعد ستة كيلومترات إلى الشمال من قندوز في إقليم إمام صاحب والقرى المجاورة في الشرق والجنوب. وأرسل الجيش الأفغاني تعزيزات عسكرية إلى قندوز الأسبوع الحالي لقتال طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إن القتال في تلك المنطقة تواصل لليوم الرابع على التوالي، وإن قائداً عسكرياً لطالبان و27 من مقاتليه لقوا مصرعهم مساء أمس الاثنين في إقليم إمام صاحب.

ويمثل تقدم طالبان اختباراً كبيراً للجيش والشرطة اللذين يقاتلان دون دعم جوي تقريباً أو مساعدة من القوات الأميركية وقوات التحالف الأخرى القليلة المتبقية.

وكان محافظ إمام صاحب، إمام الدين قريشي، حذر من أن الإقليم قد يسقط في أيدي طالبان ما لم تصل تعزيزات عسكرية.

وقال "إنهم (أي طالبان)  يهاجموننا من ثلاثة محاور. ليس لدينا قوات كافية لاحتوائهم".

وكشف قريشي أن حكومة الإقليم طلبت دعماً جوياً من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لكن طلبها قوبل بالرفض بذريعة أن ذلك قد يتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين.

المصدر : وكالات