كشف مكتب الإحصاء الألماني اليوم الثلاثاء أن تعداد السكان في ألمانيا سيتقلص بوتيرة أقل من المتوقع في غضون السنوات الخمس والأربعين المقبلة بسبب معدلات الهجرة المرتفعة.

وتسبب تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء، ومعظمهم من سوريا، في رفع معدلات الهجرة إلى أعلى مستوياتها في العقدين الأخيرين مما أجج الجدل الدائر في البلاد بشأن هذه القضية.

غير أن الحكومة وأصحاب الأعمال يقولون إن البلاد بحاجة ماسة للمهاجرين لتعويض الانكماش السكاني بسبب تنامي أعداد كبار السن.

وحسب مكتب الإحصاء، فإن عدد السكان في ألمانيا الذي بلغ 81.1 مليون نسمة عام 2014 سيتراجع إلى ما بين 67.6 و73.1 مليونا.

وكان المكتب قد قال في أحدث توقعاته في العام 2009 إن عدد سكان البلاد صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا سينخفض على نحو أكبر ليتراوح بين 65 و70 مليون شخص.

وذكر أن عدد السكان قد يزيد عما وصل إليه عام 2013 وهو 80.8 مليون نسمة في السنوات الخمس أو السبع المقبلة.

وتنظم حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب (بيغيدا) الألمانية المعادية للإسلام مظاهرات أسبوعية في شوارع مدينة درسدن الألمانية منذ شهور.

وتعرض نزل لطالبي اللجوء في شرق ألمانيا هذا الشهر للحرق العمد مما سلط الأضواء على عدم تقبل الألمان للهجرة.

المصدر : رويترز