تواصلت في بوروندي، الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، الاحتجاجات المناهضة لترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة، بينما حال الوجود الأمني المكثف دون وصول الحشود الغاضبة إلى وسط العاصمة بوجمبورا.

وأطلقت الشرطة الغاز المدمع والأعيرة النارية بالهواء لتفريق مئات الأشخاص الذين خرجوا في احتجاج على مشارف العاصمة اليوم ضد قرار نكورونزيزا الترشح لفترة رئاسية ثالثة.

وتجمعت حشود المحتجين، وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات تتهم الرئيس بمخالفة الدستور. وأغلق بعضهم طريقاً بإطارات مشتعلة في اليوم الثالث من الاحتجاجات في بوجمبورا التي شابها العنف في بعض الأحيان.

ونقل ويلي نياميتوي المستشار الإعلامي للرئيس عن نكورونزيزا قوله "لن نتنازل. الأمر غير وارد". واتهم المستشار المتظاهرين بأنهم "لا يريدون الانتخابات لأنهم يخشونها".

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان، في بيان مساء الاثنين، إن شخصين قُتلا وأُصيب آخرون جراء إطلاق الشرطة الرصاص والغاز المدمع على المتظاهرين.

وأضاف البيان الحقوقي أن الشرطة البوروندية اعتقلت الناشط الحقوقي كلافير مبونيمبا، وأغلقت محطة إذاعية مستقلة، في حين شجب الحزب الحاكم الاحتجاجات.

وكانت الحكومة منعت التظاهر ونشرت أعداداً كبيرة من الشرطة والجيش بالشوارع مطلقة الغاز المدمع ومستعينة بخراطيم المياه لتفريق المظاهرات، بينما أُوقف مئات المتظاهرين.

وقُتل خمسة أشخاص على الأقل منذ اندلاع العنف يوم الأحد، بعد يوم من إعلان الحزب الحاكم الرئيس نكورونزيزا مرشحاً عنه بانتخابات 26 يونيو/حزيران الرئاسية.

ويقول نشطاء إن نكورونزيزا، وحزبه المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية الحاكم، يخالفان الدستور الذي يحدد المدة القصوى لتولي منصب الرئاسة بفترتين متتاليتين فقط.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز