دعت فرنسا إلى أن تكون الانتخابات الرئاسية المقبلة في بوروندي "شفافة وسلمية"، عقب تجدد المظاهرات في العاصمة البوروندية بوجمبورا، احتجاجا على ترشح الرئيس المنتهية ولايته بيار نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة، مما أدى إلى سقوط قتلى جراء اشتباكات المحتجين مع الشرطة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال قوله في مؤتمر صحفي الاثنين إن باريس "تذكّر بضرورة تنظيم انتخابات شفافة وسلمية ضمن احترام الدستور"، وأضاف أنه "من الأساسي الحفاظ ضمن روح المصالحة على التقدم المحرز في البلاد منذ عشر سنوات".

وأفاد نادال بأن بلاده تدين المواجهات التي وقعت الأحد، مطالبا بـ"تسليط الضوء على أعمال العنف هذه"، التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/حزيران المقبل.

ترشح ومعارضة
وعُيّن نكورونزيزا الذي يحكم منذ 2005 هذا البلد الأفريقي الصغير الفقير رسميا مرشحا لحزبه لولاية ثالثة السبت الماضي، وهي خطوة يرى معارضوه أنها غير دستورية ومخالفة لاتفاقات أروشا التي مهدت الطريق لانتهاء الحرب الأهلية في بوروندي (1993-2006).

ويأتي ترشح نكورونزيزا في خضم سياق سياسي بالغ التوتر، ينذر بتصعيد محتمل، خصوصا في ظل الاحتجاجات المناهضة لهذا الترشح، والتهديد بانفجار الوضع من قبل المجتمع المدني.

وكان بيير كلافر مبونيمبا، وهو أحد الوجوه البارزة والناشطة ضمن المجتمع المدني في بوروندي، قد أكد في تصريح سابق أنه "بمجرد أن يعلن (الرئيس) نفسه مرشحا، سننزل إلى الشوارع، وستكون بداية حرب عامة في بوروندي".

المصدر : وكالات