بعد أسبوع من أسوأ مأساة لحقت بالمهاجرين غير النظاميين في البحر المتوسط، يبحر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اليوم الاثنين قبالة سواحل صقلية تأكيدا لعزمهم على البحث عن حل لمآسي هؤلاء المهاجرين.

وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان أن موغيريني ستكون مع بان ورينزي "على متن سفينة سان غوستو قبالة سواحل صقلية، لإبداء تضامن أوروبي مع الجهود المبذولة من أجل إنقاذ أرواح المهاجرين الذين يعبرون المتوسط".

وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه "من الضروري بذل مجهود مشترك لتسوية مسألة الهجرة من خلال معالجة الأسباب العميقة كما الحالات الطارئة".

وتأتي هذه الخطوة الرمزية بعد أسبوع من غرق أكثر من 750 مهاجرا في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى شواطئ أوروبا.

حل عسكري
ويريد الاتحاد الأوروبي التصدي عسكريا للمهربين الناشطين على السواحل الليبية التي ينطلق منها مئات المهاجرين غير النظاميين معظمهم من الأفارقة في مراكب متهالكة, لكنه يحتاج إلى موافقة من الأمم المتحدة، وقد أقرت موغيريني أمس الأحد بأن ذلك لن يكون سهلا.

وقالت المسؤولة الأوروبية "من أجل التحرك علينا الحصول على تفويض من الأمم المتحدة ولن يكون ذلك سهلا، كما لن يكون من السهل الحصول على موافقة السلطات في ليبيا التي لا تزال تفتقر إلى حكومة وحدة وطنية".

ولم يبد بان أي ترحيب بالمقترحات الأوروبية وصرح أمس بأن "الحل العسكري ليس مؤاتيا للمأساة التي يشهدها البحر المتوسط"، مفضلا تشجيع الهجرة النظامية.

المصدر : الفرنسية