ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب نيبال السبت الماضي إلى أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، إضافة إلى أكثر من ستة آلاف جريح، في حين أعلنت الأمم المتحدة عن عملية إغاثة شاملة في هذا البلد الفقير أصلا.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بوزارة الداخلية، اليوم الاثنين، قوله إن قتلى الزلزال الذي يعد الأسوأ منذ 81 عاما، قفز إلى 3762 قتيلا، بزيادة خمسمائة عما جاء في تصريحات سابقة اليوم.

ويخشى مسؤولون حكوميون أن يصل العدد الإجمالي للقتلى خمسة آلاف شخص، جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجات مئوية، وهو الأسوأ منذ زلزال عام 1934 الذي قتل أكثر من ثمانية آلاف. 

وكان تلفزيون نيبال قد بث صوراً التقطت من الجو للعاصمة كتماندو، أظهرت حجم الدمار الذي لحق بمعظم أحياء المدينة، لاسيما معالمها التاريخية والسياحية البارزة.

ولا تزال الحرائق مشتعلة في بعض المناطق، بينما فضل مئات آلاف السكان الإقامة في العراء خوفاً من هزات ارتدادية. وبدأ آلاف النيباليين يفرون من العاصمة بعد أن تملكهم الذعر على مدى يومين من الهزات الارتدادية.

 وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن نيبال باتت تفتقر لكل شيء من الطعام والوقود والدواء وعمال الإغاثة، في حين ما زال يبحث الناس عن أحبائهم تحت الأنقاض.

وفي جبال الهيمالايا، تقطعت السبل بمئات المتسلقين في قاعدة التخييم الرئيسية بجبل إيفرست بعد أن قتل انهيار جليدي عقب الزلزال 17 شخصا.

عمليات إحراق جثث جماعية
لضحايا الزلزال (الأوروبية)

إغاثة
في الأثناء، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة شروعه بعمليات إغاثة على نطاق واسع في نيبال، ومن المقرر أن تصل أول طائرة أممية من دبي غدا الثلاثاء.

وكان خبراء في البرنامج قد وصلوا أمس الأحد إلى كتماندو لتقييم الأضرار والاحتياجات الطبية. 

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البرنامج الأممي إليزابيث بايرز إن أكثر المناطق تضررا هي المنطقة الزراعية التي تحتضن بين مليونين وثلاثة ملايين نسمة. 

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) حذرت اليوم من أن أكثر من مليون طفل مهددون بالأمراض والأوبئة.

المصدر : الجزيرة + وكالات