تجددت المظاهرات في العاصمة البوروندية بوغمبورا، اليوم الاثنين، احتجاجا على ترشح الرئيس المنتهية ولايته بيار نكورونزيزا لولاية رئاسية ثالثة بعد يوم من صدامات أوقعت خمسة قتلى، وفق ناشطين.

وذكر شاهد عيان أن نحو مائتي متظاهر خرجوا في حي موساغا بالعاصمة، وقاموا بإشعال إطارات السيارات مرددين هتافات "المعركة مستمرة".

وأفادت المصادر بوقوع اشتباكات في مناطق قريبة من بوغمبورا بين محتجين والشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المدمع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.

وجاءت احتجاجات اليوم استجابة لدعوة وجهتها المعارضة على لسان رئيس منتدى تعزيز المجتمع المدني في بوروندي فيتال نشيميريمانا لـ"مظاهرات ضخمة" ضد ترشح نكورونزيزا.

وكان ناشطون قالوا إن خمسة على الأقل لقوا مصرعهم بالعاصمة أمس الأحد بينهم ثلاثة في احتجاج، وأفادوا بأن اثنين قتلا في هجوم شنه جناح شبان حزب "المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية" الحاكم.

وتعتبر المعارضة، وآخرون بالمجتمع المدني، أن ترشح نكورونزيزا لولاية ثالثة مخالف للدستور واتفاقات أروشا للسلام التي قادت لإنهاء حرب أهلية طويلة شهدتها البلاد (1993-2006).

وقال أغاتون رواسا، أحد قادة المعارضة، السبت، إن ترشح نكورونزيزا للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 26 يونيو/ حزيران "يهدد بإغراق بوروندي في الفوضى".

المصدر : وكالات