أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية فقدان الاتصال بنحو 250 سائحا إسرائيليا في نيبال بعد الزلزال المدمر الذي ضربها أمس السبت، بينما توجهت بعثة إسرائيلية تضم ضباطا من الجيش إلى هناك لتقديم المساعدة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة صباح اليوم الأحد بيانا صادرا عن وزارة الخارجية قالت فيه إنها "لم تتمكن من الاتصال بنحو 250 سائحا إسرائيليا في نيبال"، واستدركت بالقول إن "الاعتقاد السائد أن معظمهم بخير".

وأشارت إلى أنها تمكنت حتى صباح اليوم من الاتصال بنحو أربعمائة سائح إسرائيلي بينهم مجموعة من المتسلقين لجبال الهيمالايا التي تمر بنيبال وعدد من الدول المجاورة.

ونقلت الإذاعة عن مدير غرفة الطوارئ بوزارة الخارجية الإسرائيلية آمنون كالمار قوله إنه يأمل في إعادة جميع الإسرائيليين الذين يحتاجون للعلاج إلى إسرائيل بطائرات تابعة لسلاح الجو أو شركة طيران العال بحلول الغد.

وذكرت الإذاعة أن من المقرر أن تتوجه إلى العاصمة النيبالية كتماندو في وقت لاحق اليوم بعثة من مؤسسة "نجمة داود الحمراء"، تضم أطباء ومسعفين بالإضافة إلى مساعدات طبية مختلفة.

وأشارت إلى أن بعثة إسرائيلية تضم ضباطا وخبراء من الجيش الإسرائيلي توجهت إلى نيبال فجر اليوم للوقوف عن كثب على حجم المساعدات اللازمة في المنطقة المنكوبة.

آلاف من الأجانب
وقد ضرب الزلزال -الذي بلغت قوته 7.9 درجات- نيبال في وقت تنتعش فيه السياحة بسبب بدء موسم تسلق الجبال، وتشير تقديرات إلى وجود ثلاثمائة ألف سائح أجنبي في البلاد.

وكثفت السلطات في نيبال جهودها لإنقاذ الناجين من الزلزال الذي أوقع نحو ألفي قتيل وخمسة آلاف جريح، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا مع توالي الأنباء من المناطق النائية واستمرار الهزات الارتدادية.

وتحاول السلطات إنقاذ المحاصرين تحت ركام المباني المنهارة بعد أن ألحق الزلزال دمارا هائلا في مناطق كثيفة بالسكان، في حين أدى انهيار قاتل في جبل إيفرست إلى سقوط 17 قتيلا معظمهم مرشدون محليون، عندما اجتاح الانهيار مخيم قاعدة الجبل حيث كان هناك أكثر من ألف متسلق.

وتقطعت السبل بمئات المتسلقين -وبينهم الكثير من الأجانب- في الجبل، ويقول مسؤولون إن من الصعب الآن تقدير عدد الضحايا من الأجانب.

المصدر : وكالات