اختار حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية الحاكم في بوروندي اليوم الرئيس الحالي بيير نكورونزيزا للمنافسة على فترة ولاية ثالثة مدتها خمس سنوات، في خطوة يقول معارضون إنها غير دستورية وقد تثير اضطرابات.

وجاء اختيار نكورونزيزا في اجتماع حضره قرابة ألف من أعضاء الحزب الحاكم في العاصمة بوجومبورا قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية.

وقال رئيس الحزب باسكال نيابيندا في كلمة خلال الاجتماع إن الحزب يستعد للفوز في الانتخابات بطريقة ديمقراطية.

وتم تشديد الإجراءات الأمنية خارج مجمّع الحزب وفي جميع شوارع بوجومبورا للتصدي لأي احتجاج قد يحدث عقب اختيار نكورونزيزا لولاية ثالثة.

دعوات المعارضة
في المقابل، توعدت جماعات المعارضة بتنظيم احتجاجات، حيث رأت أن هذا الترشح سيقوض اتفاق سلام حافظ على الهدوء في الدولة الواقعة شرق أفريقيا، على مدار عقد منذ انتهاء حرب أهلية عرقية عام 2005.

وفي وقت سابق، قال الناشط البارز في المجتمع المدني بيير كلافر مبونيمبا إنه "بمجرد الإعلان عن ترشيح نكورونزيزا فإننا لن ننتظر، مشيرا إلى أن أكثر من ثلاثمائة منظمة أهلية تعمل في حملة مناهضة لولاية ثالثة لنكورونزيزا ستنزل إلى الشوارع الأحد.

ويقول أنصار الرئيس إنه يجوز له الترشح في الانتخابات لأن ولايته الأولى لا ينبغي أن تحسب لأنه تم اختياره من قبل البرلمان وليس من خلال الانتخابات.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في 26 يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : وكالات